كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد اﻷضحى الكريم. أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات، وأن يجمعنا فى الدنيا على طاعته وفى الآخرة على حوض نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وأدعو الله أن يكون عيداً دسماً ملئ باللحمة ومشتقاتها إن شاء الله 😀

 

Advertisements

دعاة الفتن

لقد تجاوز الأمر كل الحدود وتخطى حميع الخطوط الحمراء بل كل كل الألوان ليصل الى مرحلة الﻻ رجعة ويجب ان ينتهى هنا والان، وبقوة المنطق والعقل …

ﻻ أعلم من اطلق يد الإعلام العربى وسمح له بنسج كل هذه الأكاذيب جملة وقطاعى وتوجيه الرأى العام باستخدام اسؤ اﻷساليب بشكل يوحى بقوة التوجيهات الموسادية له أما هو بداخله أو يلعب به من الخارج كالعرائس!!

من قراءاتى علمت أن اﻹعلام ينقسم إلى ثلاثة أنواع: أبيض، رمادى، وأسود… اﻷبيض: وهو إعلام معلوم المصدر والهوية ولهذا فهو يحفظ أخباره ويحرص على صحتها تماما … واﻷسود: وههو إعلام يعلن عن هوية زائفة وفى الغالب تكون إنه من بعض المعارضة أو المغتربين خارج البلاد، ومهمته كلها هو أن بث الفتن واﻷخبار المغلوطة واﻷفكار الهادمة ويمكن أن تصل إلى هدم نظام الحكم -كما حدث فى خلال الحرب العالمية الثانية حيث أطلقت المخابرات البريطانية قناة راديو تُبث فى طول ألمانيا وعرضها حاملة خطابات هتلر الرنانة ودعايا النازية التى ﻻ تنتهى ووصلت إلى حد سب الساسة البريطانيين ووصف رئيس الوزراء البريطانى بأنه خنزير مصاب بأمراض تناسلية!! وحملت هذه القناة فى طياتها أخبار كهذا الجنرال الذى ترك كتيبته تغرق حتى رقابها فى الثلوج السوفيتية وهرب الى آوروبا إنقاذاً لحياته، وهذا الذى أشترى لزوجته جزيرة فى المحيط الهادئ وترك الشعب يعانى الفقر والجوع وغيرها من اﻷخبار التى تهدف إلى نزع الثقة من النظام والقائمين عليه- والرمادى: هذا النوع ﻻ يعلن أبداً عن مصدره ولكنه يسعى دائما ﻷكتساب ثقة الشعب وإطلاق اﻹشاعات حول مصدره ﻷثارة حماسة الناس وجذبهم إليها أكثر من إثارة تحفظهم… وهناك أيضا الصحافة الصفراء التى تهدف إلى الربح فقط ﻻ غير وفى الغالب تكون رمادية مستترة فى هيئة صفراء.

لن أقول أن إعلامنا من أى نوع .. سأترك لكم تحديد وتصنيف كل وسيلة اعلامية على حدى لكم.. ودعونا نفترض حسن النية ان هذا يأتى من خارجها أو يتم توجيهها من الخارج؛ فأتهام الناس زوراً ﻻ يجوز..

يقوم إعلامنا بعمل ما اسميه بـ “الكذب بالحقائق” فهم يستخدمون الحقائق للكذب عن طريق طريقة عرضها و وأيضا السكوت فى وقت الكلام والكلام فى وقت السكوت أو إقلال الكلام … فقد إعتدنا على أن يستقبل أحدهم راقصة ويسألها بإهتمام بالغ عن قصة كفاحها ومتى بدأت قصة إنحرافها … إحم أقصد إحترافها. أما عند الحديث عن أحد علمائنا كـ د/أحمد زويل على سبيل المثال فيكون مجرد ملخص سريع لمؤتمره او حديث مقتضب سريع عن قصة حياته وهو فى مصر وليس عن كيفية عمله أو أى شئ يخص تخصصه ويليق بمكانته، ولا توجد محاولات جادة للإستفادة منه بطريقة عمليه داخل مصر. لقد قاموا بتحويل الحديث الذى يصيبنا بالقشيعريرة بين رأفت الهجان والسيد مصطفى ضابط المخابرات المحنك ألى مطلب شعبى ينادى به الشعب بأكمله “أرقص يا حضرى!”

لقد أعطى الإعلام الجميع فكرة عن دول الخليج باهتمام فائق بالطعام ولبنان بأنها بلاد الـ…. وسوريا بكساد إقتصادى رهيب وأنها ليست مكان للإستثمار ومصر ببلد الاغتصابات والارهاب والجزائر مؤخرا بالمصحة العقلية الكبيرة والمغرب بانهم فرنسيون وليسوا عرب ووو…. العديد من الاكاذيب المفضوحة وللأسف لقد صدقها الجميع على الرغم من انهم لم يروها ولكنهم اعتقدوا خطأً أن التلفاز واﻷفلام تعبر عن الواقع ﻷنهم صدقوا الخدعة الكبرى .

مجرد إعلان لبان بخمس قروش أو جبن ﻻ مثيل له … هذه أيضا وسيلة لإيصال فكرة معينة أو تكوين صورة زهنية ترسخ فى عقول الجميع، وهى جداً فعالة أنظر فى نفسك ومن حولك وستعرف مدى نجاح مثل هذه الأشياء التافهة.

لقد بدأت الولايات المتحدة حملة إعلامية كبرى من بعد الحرب العالمية الثانية هدفها جذب العالم إلى اسلوبها الإستهلاكى السريع وصورت خلاله أمريكا على انها جنة الله فى اﻷرض وقد أنسلخ العديدون عن جلدتهم بالفعل وبدأوا يقلدونهم فى كل شئ الملابس، طريقة الكلام، ووصلت إلى رفع علم أمريكا على ملابسهم وسياراتهم أيضا. وكونت طبقة من الراقصين على السلم ﻻ أمل فى أن يخرجوا آى نتج لبلدهم أو ﻷى احد لسبب بسيط أن إنتمائهم أصبح مسخ ﻻ ملامح له لذا فعملهم أيضا مسخ فقط تقليد القرود لذا فالنفع منهم نفع القرود؛ التسلية فى حدائق الحيوان. الحق يقال أن تاثيرهم ليس هنا فقط بل أثروا على العالم كله ولن ابالغ إن قلت أن سقوط الإتحاد السوفيتى كان بسبب هذه الحملة ولكننا كمسلمين ﻻ يمكننا أن نقع فى الفخ الذى وقع فيه الدعاة إلى الـ ﻻ دين.

هذا الموضوع مطروح للنقاش الجاد، فأرجو المشاركة.

بدأت أُُسطر سطور حياتى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ فتحت عينى على هذه الدنيا وانا مبهور بذلك الصندوق العجيب المدعى “الكومبيوتر” وكان حلم حياتى ان احصل واحداً منه ﻷرى ماذا يفعل به هؤﻻء الأبطال  من اختراق جهاز من اقصى اﻷرض والتحكم فيه وآخر يتحكم ببلد كامل من بيته. وها انا ذا املكه من سبع سنوات إلى اﻷن.  تخبط فى طريقى كثيراً، ولم اكن اعرف كيف أصلى إلى هدفى، بل يمكن القول انى لم اكن اعرف هدفى من اﻷساس. إلى أن تغير الوضع فجأة…

تحول مسار حياتى كلها وأصيبت بهزة قوية منذ إلتحقت بفريق 90 درجة؛ وهو فريق فى كلية الهندسة جامعة المنصورة وهفنا هو النهضة… أو التنمية باﻹيمان… ولكنى اراه من منظور آخر …

“أنت لست من هذا العالم” ، “أنت مثالى أكثر من الازم ولن تستطيع العيش فى هذا العالم” ، وغيرها الكثير من العبارات التى اسمعها دائما من عائلتى واصدقائى ومن لم يقولها علنا يقولها لسان حاله: أنت تعيش فى عالم وهمى يا رجل فلتفق وترى العالم من حولك لن يرحم أمثالك. كل هذا لسبب واحد أنى اريد العالم ان يكون مثاليا، ويكون الناس من حولنا كالصحابة رضى الله عنهم جميعا. وهنا سمعت احدهم يقول العالم كما تريده أن يكون. فرأيت العالم وتعاملت معه كما أريده أن يكون!! وبالطبع بدأت اصدم الصدمة تلو اﻷخرى ﻷن العالم ليس مثالياً البتة. حتى قابلت 90 درجة أو كما اعتبرها البذرة. أنها بذرة الحياة الجديدة القديمة، عودة إلى العصر الماسى للإسلام بكافة صوره.

وبداخلها تعرفت أكثر وأكثر بهدفى، وقابلت إثنين هم اﻷن اعز اصدقائى شاركونى هذا الهدف وصرنا اعز اصدقاء، يجمعنا الهدف والرؤية الكبيرة والتى جمعت كل أعضاء 90درجة وأيضا جمعنا حب المصادر الحرة والمفتوحة (FOSS) وبدأنا العمل على تعلم لينوكس والبرمجة والشبكات والجرافيكس أيضا .. واشتركنا فى مسابقة روبوكون 2010 .. كل هذا بنظام وخطة كبيرة وضعها أعضاء سابقين فى فريق 90درجة لضمان السير فى الطريق الصحيح والمناسب مع معرفة باقى الطرق وأيضا اتحادنا يضمن لنا فريق قوى فى كافة هذه المجاﻻت.

أدعو الله أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه آمين يا رب العالمين.

اللهم تقبل منا اللهم آمين