الحمد لله

لما أوذى الرسول صلى الله عليه وسلم في الطائف  وأغروا به سفهاءهم  وصبيانهم فرموه حتى أدموا عقبه الشريف فلم يزد على أن قال:

” اللهم إليك أشكو ضعف قوتي  وقلة حيلتي  وهواني على الناس أنت ارحم الراحمين  ورب المستضعفين  وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات  وصلح عليه أمر الدنيا  والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى  ولا حول  ولا قوة إلا بك” (أخرجه ابن إسحاق)

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: