وا إسلاماااااااااه

أحد .. أحد ..

I’m out, Is it Optional!

فن قول “مع السلامة :-)”

درس عجيب تعلمته فى روبوكون، المدرسة الإجبارية التى خضعت لها. وهو أن هناك وقت يجب أن تنسحب فيه، وتقول يكفينى هذا، وأخر عليك الثبات مهما كان السبب.

طبعا هذا ليس عشوائيا وليس فى أى وقت، فمن العيب أن يترك القائد المعركة فى منتصفها ﻷى سبب مما سأذكره الأن، لكن يسمح لجندى أن يقوم بذلك فى حدود أيضا. المعيار الوحيد فى هذا هو مصلحة الفريق. ﻻ أتحدث عن طرد القائد لعضو لكن عن إنسحاب العضو نفسه.

متى يجب الإنسحاب؟!

أوﻻ: لو إكتشفت أن هذه ليست معركتك، أو أنها ليست من تخصصه أو ميوله؛ ﻷنه وقتها سيكون حمل على الفريق، يعمل دون هدف إن عمل أساسا!

ثانيا: لو لم تضيف شئ للفريق بوجودك، وهذه حالة خطرة جدا وخاصة لو كان فريق متخصص فعليك ساعتها أن تعيد النظر فى أهدافك مرة أخرى قبل أن تقوم بأى فعل وقبل حتى أن تنسحب. الوضع السلبى فى فريق يعنى أنك ﻻ تملك ما تقدمه (أفكار، محتوى علمى، عمل) وعلى إفتراض أنك قد عبرت من السبب السابق وهذا يعنى أنك لست فى طريقك الصحيح لهدفك، أو إنك ﻻ تعمل لهدفك هذا، أو أنك لم تعبر من السبب السابق.

ثالثا: وهذه تعلمتها من قائد فريق آخر قام بترك فريقه ليلة المسابقة ورجع المنصورة مع العلم بأنه شخص قوى علميا وهو الوحيد الذى دخل روبوكون من قبل وهو من يفهم التصميمات الميكانيكى وهو من يفهم ونفذ الدوائر وهو من يستطيع التعامل مع الـ Micro-Controller وو.. من الآخر هو الفريق وحده، وعندما سألته قال “إن هذا أفضل حتى يعمل أفراد الفريق ﻷنهم إعتمدوا عليه تماما، فكان عليه الإنسحاب ليشعروا بالخطر ويبدأوا بالعمل الحقيقى ويتعلموا حقا” والغريب أن هذا ما حدث فقد بدأوا يعملوا بجد وأنهوا التصميم الميكانيكى للإنسان الآلى اليدوى (Manual Robot) وسألوا كل من يعرفوه حتى إستطاعوا إنهاء الدوائر وتوصيل المواتير وتحريك الروبوت فى وقت قياسى وعبروا بالفعل من مرحلة الـ 24 فريق ولكنهم بدأوا بالخلاف بعدها وضاعت الروح التى لديهم بعد أن شعروا بإنتصارهم وأنهم يستطعون عمل أى شئ فخسروا !!

الشاهد؛ لقد إستفدت كثير من هذا الموقف ولكن أهم شئ أنه نبهنى أنه عندما يكون شخص فقط عليه عمل الفريق بالكامل عليه أن يتوقف ويطلق الإنذار. يجب أن يشعر الفريق بالخطر وأنه سيذهب هو الآخر، ليس كما فعل صديقنا هذا فهذه ﻻ يمكن تفسيرها سوى بأنها “نذالة” لكن كان يكفى التهديد أو إشعارهم بالخطر بطريقة أخرى تدفعهم للعمل وخاصة إيصال هذا الإحساس للقائد وعليه أن يتحرك هو الأخر بوسائلة لتحريك الفريق وتصحيح خطأه بتحميله العمل على شخص واحد وترك البقية بلا عمل!

خارج عن الموضوع:( إعطاء الفيد باك للقائد عن كل شئ (أقصد ما تراه من طريقة عمل الفريق والتنظيم وأداء الأعضاء وليس عن المهام فهذا شئ أساسى) بإستمرار شئ مهم جدا.)

نأتى لمتى يستطيع القائد الإنسحاب(وانا أقول متى وليس لماذا):

  1. يجب أن يكون هناك خط ثانى قوى يستطيع حمل الفريق من بعده
  2. فى وقت ليس حرج (ﻷن مهما كانت قوة وخبرة القائد القادم لن يكون بنفس قوة السابق وسيأخذ وقت للتأقلم والإمساك بزمام الأمور وهذا غير مناسب فى كافة الأوقات)
  3. ليس فى وقت المشاكل داخلية أو خارجية (لنفس السبب السابق)
  4. الإنسحاب لا يأتى مرة واحدة، بل على مراحل قبل وبعد إعلان الإنسحاب

وقت الثبات هو وقت المعركة، أو وقت تحقيق الفريق لهدفه مثلا وقت المسابقة كما فى حالتى؛ ﻷن:

  1. معظم ردود الأفعال وقتها تكون نابعة من الضغط العصبى
  2. إنسحاب القائد يعنى إنهيار تام للفريق إﻻ إذا كان الفريق قد وصل لمرحلة عالية من التواصل الداخلى (روح الفريق قوية جداااااااااا)
  3. إنسحاب عضو عامل يعنى تغييرات جذرية فى الخطة مم يعنى إنهيار العمل كله لو كان القائد ضعيف أو غير محنك
  4. إنسحاب أحد الأعضاء يكو له تأثير نفسى سلبى كبير إﻻ إذا كان غير عامل ومرفوض من الفريق من الأساس وبهذا يكون تصحيح لخطأ ورفع لحمل وقت المعركة

هذه التدوينة مفتوحة للنقاش الجاد.. أريد أن أسمع آراءكم وهل أنا مصيب أم مخطئ فى هذا؟

😀

غياب شمس مجرب

لقد عدت مرة أخرى لحياتى الطبيعية بعد عملية التنقية الجبرية التى خضعت لها فى روبوكون الإسبوعين الماضيين 🙂 وكانت البداية بهذه المقالة المترجمة وأحببت أن أشارككم بها.

—————————————————–

(ترجمة لمقالة Tinkerer’s Sunset بقلم Mark Pilgrim)

عندما اعتقل سيد الديفيدي جون بعد أن كسر خوارزمية CSS للتعمية (“التشفير”)، حُكم عليه بتهمة “التعدي الحاسوبي غير المصرح به”، مما قاد محاميه لطرح السؤال الجلي “على حاسوب من اعتدى؟” فأجاب المدعي: “على حاسوبه الشخصي“.

إذا لم يتسبب هذا بتوقف قلبك، فبإمكانك التوقف عن القراءة هنا.

عندما كنت شابًا كان “التعدي” شيئًا تفعله لحواسيب أشخاص آخرين؛ لكن دعونا نتجاوز هذا الأمر لنرجع إليه لاحقًا.

كان والدي أستاذًا جامعيًا معظم حياته بعد البلوغ. عزم في إحدى السنوات على أن يكتب كتابًا، وكان قد وفّر بعض المال لشراء حاسوب وشيء جديد صارخ اسمه برنامج معالجة نصوص. كتب وعدل وأضاف. كان جليًا أنه أفضل من العمل على آلة كاتبة، ولم يندم أبدًا على ما دفعه من مال مقابله.

احتوى الحاسوب أصلا -بالمصادفة- لغة البرمجة بيسك مُثبتة. لم تكن بحاجة حتى إلى الإقلاع من قرص نظام التشغيل. كان بإمكانك تشغيل الحاسوب ونقر Ctrl-Reset لتحصل على محث، وفي هذا المحث، يمكنك كتابة برنامج كامل، ثم كتابة RUN وكان (ويال العجب) يعمل!

كان عمري 10 أعوام، وكان ذلك قبل 27 سنة، لكني لا أزال أتذكر شعوري عندما علمت أنك (أنني في هذه الحالة) أستطيع جعل الحاسوب يقوم بأي شيء بكتابة الكلمات الصحيحة بالترتيب الصحيح ثم إعطاء الأمر RUN وكان (ويال العجب) يعمل!

كان ذلك الحاسوب Apple ][e.

عندما أصبح عمري 12 عامًا، كنت أكتب برامج بيسك معقدة جدًا لدرجة أن ذاكرة الحاسوب لم تكن تكفي لتشغيلها. عندما أصبح عمري 13 عامًا، كنت أكتب برامج بلغة باسكال. عندما أصبح عمري 14 عامًا، كنت أكتب برامج بلغة التجميع. عندما أصبح عمري 17 عامًا، دخلت في منافسة برمجية في أولمبياد العلوم الوطني (وفزت). عندما أصبح عمري 22 عامًا، حصلت على وظيفة مبرمج حاسوب.

أنا اليوم مبرمج، وكاتب تقني وهاكر بحسب شرح Hackers and Painters للكلمة، لكن لا يمكن أن تكون هاكرًا بالبرمجة، يمكن أن تصبح هاكرًا بالتجربة.

إنها التجربة التي تجعلك تتسآل وتتفكر. يجب أن تقفز خارج حدود النظام، وتهدم أبواب السلامة وتزيل السطحية التي يقدمها الحاسوب للغالبية العظمى من الناس الذين لا يرغبون في معرفة كيف يعمل. إنه استخدام مُحرّر مقاطع الأقراص (sector editor) Copy ][+ لتعلم كيف يقلع قرص نظام التشغيل، ثم تعديله ليصدر صوتًا عند كل مقطع يقرأه النظام من القرص. أو عرض شاشة بدء رسومية قبل سرد الأقراص، تأخذك بعد ذلك إلى محث بيسك. أو نسخ عدد هائل من أوامر Beagle Bros. Peeks & Pokes Chart المحيرة ثم محاولة فهمها. كل هذا لم يكن له غرض بذاته، لكنه كان ممتعًا، وكان يخيف والديّ، وكنت متحمسًا لمعرفة كيف كان يعمل كل شيء.

تبعه Apple IIgs ثم Mac IIci. MacsBug. ResEdit. Norton Disk Editor. أوقفني إذا شعرت أن أيًا من هذه الأسماء مألوف.

لقد صنعت Apple الأجهزة التي جعلتني من أكون اليوم. لقد صرت إلى ما صرت إليه بسبب التجربة.

إن عنوان هذه المدخلة مسروق من مقالة Alex Payne “On the iPad” التي يجب أن أسهب في الاقتباس منها.

إن iPad شيء جذاب مُصمّم بعناية مضحك للغاية. إنه جهاز استهلاك رقمي. وكما أشار Tim Bray و Peter Kirn فإنه جهاز يقدم القليل لتحفيز الإبداع.

إن مأساة iPad تكمن في أنه يظهر بصدق وكأنه يوفر طرازًا جديدًا للحوسبة لكثير من الناس، ربما لمعظم الناس. ذهبت الأفكار المربكة والاستعارات المجازية التي خلفتها الثلاثون سنة الماضية في الحاسوب. ذهب العبث الذي لا يرمي لأي غرض. iPad بسيط ومباشر ولا يحتاج إلى صيانة.

لكن أكثر شيء يزعجني بخصوص iPad هو أنه لو كان معي iPad بدلا من حاسوب حقيقي عندما كنت صغيرًا لما أمكنني أبدًا أن أصبح مبرمجًا اليوم. لن تكون لدي القدرة على تشغيل أي برنامج سخيف ضار نسبيًا مفيد تعليميًا من البرامج التي يمكنني تنزيلها أو كتابتها. لن تكون لدي المقدرة على العبث بResEdit لتعديل صوت بدء Mac لأتمكن من تجربة الحاسوب لساعات طويلة دون إيقاظ والدي.

أعرف أن باستطاعتك تطوير برامجك الخاصة على iPad، بنفس طريقة iPhone. يستطيع الجميع التطوير، لكن كل ما تحتاج إليه هو Mac و XCode و “محاكي” iPhone و99 دولار ثمنًا لشهادة مُطور ذاتية الانتهاء. إن “شهادة المطور” في الحقيقة ما هي إلا مفتاح تعمية يعطيك (مؤقتًا) نفاذًا أكثر (بقليل) إلى… حاسوبك الشخصي. ولا بأس بهذه -أو على الأقل يمكن أن نتماشى معه- لمطوري اليوم، لأنهم يعرفون أنهم مطورون. لكن مطوري الغد لا يعرفون ذلك، وبدون حرية التجربة، لن يعرف بعضهم ذلك أبدًا.

(كملاحظة جانبية، لقد كنت مخطئًا وكان فردرك محقًا، وسوف تتضمن أجهزة نظام التشغيل كروم مفتاح يجعل المطورين يشغلون كودهم المحلي. لا أعرف تفاصيل ذلك، وفيما إذا كان ذلك المفتاح ملموسًا أو برمجيًا، لكن وضعًا رسميًا يدعم مطوري اليوم، والأهم مطوري الغد، سيكون موجودًا.)

وأنا أعرف، أعرف، أعرف أن بإمكانك “كسر” آيفونك، لتحصل (من جديد) على الصلاحيات الجذرية، ولتشغيل أي شيء تريده، ولا شك لدي أن أحدًا ما سيكتشف أيضًا كيفية “كسر” iPad. لكني لا أريد أن أعيش في عالم يجب فيه أن تتسلل إلى حاسوبك الشخصي قبل أن تتمكن من التجربة، وطبعًا لا أريد أن أعيش في عالم تكون فيه التجربة على حاسوبك الشخصي غير قانونية (بالمناسبة، أُعلنت براءة سيد الديفيدي جون. طلب المدعي العام الاستئناف، لكن من يحتاج القضاء عندما يكون مفتاح التعمية العلني معك؟)

صنعت Apple في حقبة مضت الأجهزة التي جعلتني من أكون اليوم. لقد صرت إلى ما صرت إليه بسبب التجربة. يبدو أنها اليوم تفعل كل ما بوسعها لحرمان أبنائي من حس التأمل والتفكر. لقد أعلنت أبل حربًا على المجربين. مع كل تحديث برمجي، يتوقف “الكسر” السابق، ويبحث الناس على وسيلة جديدة للتسلل إلى حاوسيبهم. لن يتوفر MacsBug أبدًا لiPad. لن يتوفر ResEdit أو محرر مقاطع الأقراص Copy ][+ أو iPad Peeks & Pokes Chart؛ وهذه خسارة عظيمة، ربما ليست خسارة لك لكنها لشخص لا يعرف عنها شيئًا إلى الآن.

Creative  Commons License
Tinkerer’s Sunset by Mark Pilgrim (the original writer) and Osama Khalid (the Arabic translator) is licensed under a Creative Commons Attribution-Share Alike 3.0 Unported License.
Based on a work at diveintomark.org.

دورى المظاليم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ..

إنتهى دورى المظاليم المدعى روبوكون ! عبارة غريبة لكنها الحقيقة. المسابقة لم تنتهى بعد لكنها إنتهت بالنسبة لفريق المستقبل ولجامعة المنصورة بالكامل التى لم يتأهل منها فريق واحد للمرحلة  القادمة. خطأ من ولم لم يتأهل أحد  فهذا ليس موضوعنا وقد سأمت من الحديث عنه.

ولكن ما أريد التحدث عنه هو لم لم يتأهل فريق المستقبل!؟؟

لقد عملنا كما لم يعمل أحد. سهرنا الليل فى التفكير والتدبير وطفنا بالنهار بالمحال والمخارط حاملين ألوانا من المواتير والألومينتال والقطع الميكانيكية، بالإضافة إلى المكونات الإلكترونية التى تملقت عيوننا من لحامها ومراجعة الدوائر وتجربة أشكالا وأنواعا من الـ Relays و الـ ICs  وحرقنا عدد معقول من الـ Transistor بالإضافة إلى حرق وتفجير 4 من L298N  المشهور عنه تحمل التيار إلى 3.0A !!! ولكننا فى النهاية دخلنا المباراة الأولى بـ روبوتين لم يحركا ساكنا والثانية بواحد تحرك لمتر واحد والأخر لم يذيد على ما فعله من قبل سوى حرق الـ Fuse !!

لم؟!

الأسباب كثيرة؛ بداية لقد بذلنا الجهد ولكنه لم يكن جهد ذكى(Smart) من طلب منا أن ندخل بـ 4 ربوتات فى هذه المرحلة؟ من طلب بذل كل هذا الجهد على تصميم ميكانيكى ﻻ نمتلك إمكانيات والموارد كافية ﻹنهائه كما يجب فندخل المسابقة بمجرى ﻻ تتحرك وعجل غير ثابت وو..؟ بل من قال أن كل هذا التعقيد يفيد من الأساس. هذا بشأن الميكانيكى أما التحكم فقد أردنا أن نتعلم ونصنع كل شئ بيدنا فرفضنا شراء (Light sensor) وأردنا صنعه بأيدينا. رفضنا أن نعمل بـ PLC الذى يتقنه 3 من أعضاء الفريق وإتجهنا إلى الـ Micro Controller الذى كنا نتعرف عليه إلى قبل المسابقة بساعات!!

ثانى الأسباب هى أنه كما قلت من قبل دورى المظاليم بمعنى أن هناك 4 فقط يعملون فى الفريق بحق و 4 يعملون بجد أقل بكثير و 1 لم يطلب منه عمل أساسا و 2 مهمتهم هى إحباط من يعمل!!! بهذا سرنا طيلة هذه الأيام إلى أن أتت المسابقة فبدأ من كان يعمل بنصف طاقته أن يرفع همته ويعمل بأكثر من طاقته وو .. لندخل المسابقة وبقى لنا عمل 0.25 ساعة فقط!! نعم، ربع ساعة أى 15 دقيقة هى كان ما يلذمنا لندخل المباراة الثانية ب 2 روبوت يعملون كما يجب أو على الأقل روبوت واحد قادر على وضع الـ 7 مكعبات الأولى من أول هرم (بغض النظر عن المجرى التى ﻻ تعمل والتى ﻻ أعرف كم سيأخذ حلها من وقت) !!

وبعد ذلك يدور الحديث عن العام القادم!! أعلم أن الجميع تعلم الكثير هذا العام وفى خلال آخر 4 أيام بالأخص وأن العام القادم معهم لن يكون دورى مظاليم بأى شكل من الأشكال لكن ماذا عن هذا العام ؟؟؟ لم لم يلم أحد نفسه على ما حدث هذا العام!؟ لقد أخطأ الجميع لا إستثناء من عمل بجد ومن عمل أقل ومن لم يعمل، وﻻ أحد يستطيع أن ينكر!

السؤال هل عمل 11 يوم يكفى لنقل أننا قمنا بكل ما نستطيع؟  هل هذا يشفع لنا؟؟ هل عمل يومين يكفى لرفع وزر 7 شهور من العمل؟؟

إذا ماذا عمن لم يعمل بالأساس؟ كانوا حمل نفسى سلبى على الفريق بالكامل طيلة الوقت؟؟

هذه كانت أبرز الأسباب الداخلية، أما الخارجية فكثير جدا ولن أذكرها هنا ﻷنها شائكة جدا ومنها ما يجب أن أتيقن منه قبل أن ألقى الناس بالباطل، ولكن إلى هذا الموعد أقول أنى كنت أنتظر من أشخاص بعينهم أكثر من ذلك بكثير.

هذه التدوينة مفتوحة للنقاش الجاد.. وأريد أن أعرف آرائكم فى قائد هذا الفريق الذى ترك الأمور لتصل إلى هذا الشكل ماذا كان يجب أن يفعل ومتى وكيف؟؟ مع العلم بأنى كنت قائد الفريق الذى عاهد نفسه على أﻻ يكون جز من هذا الدورى مرة أخرى.