براءة الإختراع رقم واحد!

لست من هواة كتابة الخواطر .. ولا تنتظر كلام مسجوع أو بعض الأشعار أو قصص حدثت لى !! إنها مجرد عبارات تتردد فى خاطرى هذه الأيام .. مجرد فلسفات مؤمنية !

براءة الإختراع رقم واحد .. أين أنت ؟! لا تختبئى كثيرا .. فلدى غيرك الكثير!

حلمى الكبير والذى أردده كثيرا هذه الأيام .. تحقيق الإكتفاء الذاتى الرقمى .. أو بمصطلح أخر .. Islamic silicon valley .. أحلم بإمتلاك منظمة عملاقة تملك وتقود البحث العلمى الدولى .. تملك إقتصاد قوى .. تملك مجتمع من الداعمين على شاكلة مجتمعات المصادر المفتوحة .. مجتع يدعم ويساهم فى مؤسستى التى تقود السوق الدولى ..

وإلى جانب هذا كله .. أريد منافسين ! نعم منافسين .. وهل سأبنى وادى السيليكون وحدى بشركة واحدة ولو كانت تضم مجموعة شركات تحتها (بدء بالفعل تكوين الشركة الأولى منها وسأعلن عن التفاصيل فور إكتمالها إن شاء الله) لا طبعا .. يجب أن يكون هناك الكثير والكثير مثلى .. بالطبع فى حلمى شركتى الأكبر والأقوى وو .. لكن حلمى ليس شركتى وحدها .. حلمى هو الوادى كله ..

حلم كبير .. كبير جداااااااااا .. من الممكن ألا أراه فى حياتى القصيرة جدا والتى من الممكن ألا تمتد حتى أضغط زر النشر .. ولكن على الأقل سأضع فيها إن شاء الله حجر أساس .. حجر كبير وواضح ..

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ  اتَّبَعَنِي } [يوسف: 108]

من يعرفنى يعرف جيدا أنى آخر من قد تحركه عبارات التحميس البراقة .. فانا لدى فلسفتى الخاصة التى تنبع منها حالتى النفسية .. فى الغالب تنبع من ردود أفعال الأشخاص المتعلق بهم الأمر أكثر منه صعوبة أو يسر الموقف نفسه ! لذا هذا الكلام ليس لأحمس نفسى .. بقدر ما هو تعبير وتوثيق لشعور إيجابى جدااااااااا يخلج فى صدرى هذه الأيام .. وأيضا مقدمة أفتتح بها  حديثى عن مشروعى الذى أسلفت بأنى بدءت فيه إن شاء الله ..

آخر أخبارى .. أنى أعيش أفضل أيام عشتها منذ فترة طويلة .. فها انا أحقق الخطوة الثانية من حلمى وأبدء فى الثالثة .. الثانية كانت تكوين نواة لمجتمع علمى قوى .. وها أنا أعيش وسطهم مباشرة .. مجتمع قلما أجد مثله من (أفضل وصف وجدته لهم) أصحاب العقول .. من المهندسين ..

والخطوة الثالثة هى سعيى لتحصيل أول براءة إختراع فى حياتى .. ثم تتوالى براءات الإختراع .. بالتأكيد ستسجل تحت أحد الرخص للمصادر المفتوحة 🙂

الخطوة الرابعة .. الخامسة .. السادسة .. والألف ميل كلهم إن شاء الله..

لمن لم يجد فلسفة فى التدوينة .. لا أعرف ماذا أقول الحقيقة ..  لقد كنت أنوى التفلسف ولكنى لم أجد غير أن أكتب نتائج الفلسفة بدلا من الفلسفة ذاتها !!

Advertisements

اخى الأكبر أحمد باشا

علمت اليوم أن أخى الأكبر م/أحمد باشا قد زارنى فى مدونتى المتواضعة 🙂

لكم أسعدنى هذا. أرجوا ألا تقطع زياراتك لى؛ فأنا فى أشد الحاجة لمن يقف بجانبى هذه الأيام 🙂

مرحبا بك مرة أخرى 😀

كيف ترى هذه الصورة؟

كيف ترى هذه الصورة؟؟؟

قد تراها صورة لشخص بشع مهمل (مقمل)!

ولكنى اراها صورة شخص يدرس ويتعلم بكل ما أوتى من قوة حتى نسى المظاهر الفارغة التى ﻻ تقدم وﻻ تؤخر.

الحمد لله لم اصل إلى هذه الدرجة من القذارة! ولكنى أرجو ان اصل غلى هذه الدرجة من التفانى فى العلم.

تحياتى

بدأت أُُسطر سطور حياتى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ فتحت عينى على هذه الدنيا وانا مبهور بذلك الصندوق العجيب المدعى “الكومبيوتر” وكان حلم حياتى ان احصل واحداً منه ﻷرى ماذا يفعل به هؤﻻء الأبطال  من اختراق جهاز من اقصى اﻷرض والتحكم فيه وآخر يتحكم ببلد كامل من بيته. وها انا ذا املكه من سبع سنوات إلى اﻷن.  تخبط فى طريقى كثيراً، ولم اكن اعرف كيف أصلى إلى هدفى، بل يمكن القول انى لم اكن اعرف هدفى من اﻷساس. إلى أن تغير الوضع فجأة…

تحول مسار حياتى كلها وأصيبت بهزة قوية منذ إلتحقت بفريق 90 درجة؛ وهو فريق فى كلية الهندسة جامعة المنصورة وهفنا هو النهضة… أو التنمية باﻹيمان… ولكنى اراه من منظور آخر …

“أنت لست من هذا العالم” ، “أنت مثالى أكثر من الازم ولن تستطيع العيش فى هذا العالم” ، وغيرها الكثير من العبارات التى اسمعها دائما من عائلتى واصدقائى ومن لم يقولها علنا يقولها لسان حاله: أنت تعيش فى عالم وهمى يا رجل فلتفق وترى العالم من حولك لن يرحم أمثالك. كل هذا لسبب واحد أنى اريد العالم ان يكون مثاليا، ويكون الناس من حولنا كالصحابة رضى الله عنهم جميعا. وهنا سمعت احدهم يقول العالم كما تريده أن يكون. فرأيت العالم وتعاملت معه كما أريده أن يكون!! وبالطبع بدأت اصدم الصدمة تلو اﻷخرى ﻷن العالم ليس مثالياً البتة. حتى قابلت 90 درجة أو كما اعتبرها البذرة. أنها بذرة الحياة الجديدة القديمة، عودة إلى العصر الماسى للإسلام بكافة صوره.

وبداخلها تعرفت أكثر وأكثر بهدفى، وقابلت إثنين هم اﻷن اعز اصدقائى شاركونى هذا الهدف وصرنا اعز اصدقاء، يجمعنا الهدف والرؤية الكبيرة والتى جمعت كل أعضاء 90درجة وأيضا جمعنا حب المصادر الحرة والمفتوحة (FOSS) وبدأنا العمل على تعلم لينوكس والبرمجة والشبكات والجرافيكس أيضا .. واشتركنا فى مسابقة روبوكون 2010 .. كل هذا بنظام وخطة كبيرة وضعها أعضاء سابقين فى فريق 90درجة لضمان السير فى الطريق الصحيح والمناسب مع معرفة باقى الطرق وأيضا اتحادنا يضمن لنا فريق قوى فى كافة هذه المجاﻻت.

أدعو الله أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه آمين يا رب العالمين.

اللهم تقبل منا اللهم آمين

بدايتى ولو كانت بسيطه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدات اليوم والحمد لله التدوين ليكون طريقى للاخرين

اسعد بوجود اصدقائى دائما الى جوارى

وانا مقتنع ان العالم هو صديقى

وعلى الاصدقاء المساعدة هذا هو منطقى

لنساعد بعض

لنجد طريقنا معا

هيا بنا معا

معا