انتخبتك بشروط

بسم الله الرحمن الرحيم

أ/*** ******

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اما بعد. لقد انتخبتك اخي الكريم ولكن عليك ان تعلم عدة اشياء اولاً قبل ان تبدء في ممارسة اعمالك الموكلة إليك من قبلي.

لم اقم بالتوقيع لك علي بياض، ولا تتوقع مني ان افقد قدرتي علي الحكم علي الاشياء وتكوين مواقف والمطالبة بتنفيذها، فضلاً عن القدرة علي المطالبة بحقوقي وبرفع الظلم عني. بل لقد اوكلت لك بعض الصلاحيات والسلطات والمسؤليات أيضاً، اوكلت لك الاثنين معاً، صلاحيات ومسؤوليات. فإن تركت مسؤولياتك فلا صلاحيات لك عندي. وإن احسنت تنفيذ مسؤولياتك فجزاك الله كل خير، ولكنك لن تكون فرعون تعبد ابداً، لك مني الشكر والدعاء في جوف الليل والمذيد من الانتقاد لتحقيق المذيد والمذيد ان شاء الله.

لا يعني هذا اني لا اثق فيك، اثق فيك لدرجة ان اعطيتك صوتي في الانتخابات، واوكلت لك هذه الامانة بتولي امور البلاد. ما رأيته من فكرك ومواقفك السابقة والحالية بالاضافة لمشروعك (الذي لم اقرءه بعناية!). واثق فيما قدمته للبلاد إلي الان وانك مقدم عليه ان شاء الله. لكن صوتي كمواطن مصري له حقوق مصرية تحتم علي ان اتابع عملك واراقبك واوجهك باستمرار. فانا لم انتخب ملاكاً لا يخطئ ولا نبي يوحي إليه.

اعذرك في ما تعذّر تنفيذه، اعذرك فيما اختلفنا فيه نزولاً علي رأي الشوري الملزمة لك ولي. اعذرك في الخطأ والسهو والنسيان. ولكني لا انوي عذرك في الخطأ المتعمد، او الخطأ القاتل. واعلم ان الاحوال لن تتحسن في الصباح التالي لتسلمك السلطة. واعلم انك لن تسيطر علي كل مؤسسات الدولة من اول يوم، وخصوصاً العدد الغير معلوم من الاجهزة الامنية في مصر، سيظل اصحاب المصالح بها في حالة مقاومة ومحاولة تشويه وإخراج البلاد خارج السيطرة، ولكني اتوقع منك ان تكون اقوي اقدر علي السيطرة عليهم وتخليص البلاد منهم للأبد. وانا معك بكل ما استطع، طالما كنت شفافاً وواضحاً معنا. بلا سفقات ولا مصالح شخصية او فئوية.

وهذه هي قائمة بالاشياء التي تقدمت انت بطلب تنفيذها:

  1. لقد انتخبتك وشعرك ابيض، ولا اتوقع ان يسمرّ بعد نجاحك بالانتخابات. (واختياري لهذا كأول نقطة هدف!)
  2. مُصالحة كل قوي الشعب والعمل مع/من اجل الجميع، لا إقصاء، لا تشويه، لا حروب في الخفاء، ولا نزاعات في غير مصلحة الوطن.
  3. تذليل كل العقبات وتزليل كل والوسائل من اجل دستور لمصر.
  4. تطهير البلاد من الفاسدين الذين افسدوا الحياة في مصر السنوات الماضية تطهيراً ثورياً. وتقديمهم للمحاكمة
  5. انهاء حكم العسكر وتوريثهم البلاد، فلا نريدهم ان يرثوا الوزارات والمحافظات ومجالس المدينة وكل المناصب السيادية في البلاد إلابمعيار الكفاءة.
  6. نقل البلاد للجيل التالي من الشباب مع الاستفادة من كفاءات الاجيال السابقة كمستشارين مقدرين لخبراتهم.
  7. توكيل المناصب علي اساس الكفاءة، لا المهللين والـ(مطبلاتية)، واحذر حاشيتك اكثر من خشيتك لشيطانك، واحبّ معارضيك اكثر من مؤيديك واستمع لهم ولا تتكبر فتنكسر كما انكسر غيرك الكثيرين.
  8. رفع اليد، كل اليد عن القضاء.
  9. رفع اليد عن الاعلام، نريد اعلام موضوعي مهني، لا اعلام موجَه موجِه.
  10. لا نريد قائمة من الانجازات قمت بها بنفسك، ولكننا نريد قائمة من الانجازات قامت بها مؤسسات الدولة انت رئيسها.
  11. لا نريد شعارات. فقط عمل شفاف وقوي ومخطط، ونتائج ملموسة.
  12. توكل علي الله فهو حسبك، صلي إلي جانبنا، وكُل معنا من نفس الطبق. لا نريدك ان تصلي العيد قبله بيوم حتي تكون صورك في الجرائد في صباح يوم العيد. ولكني اريدك ان تكون إلي جانبي في غير الصف الاول في المسجد المزدحم علي ناصية شارعي بدون حراسة. سأسلم عليك واتصور معك مبتسماً واتولي انا حملة نشر صورك بدلاً من الصحفي الـ (مطبلاتي).

اما وإن لم تفذ في الانتخابات وكانت نزيهه. فانا لازلت اقف إلي جانبك في مشروعك. سنظل كيان واحد انت قائده لتنفيذ المشروع إلي النهاية ان شاء الله.

تحياتي واحترامي

مؤمن

حاولت قدر المستطاع ان يكون كلامي مناسب لكل المرشحين والمواطنين حتي يتمكن الجميع من وضع اسم مرشحهم باعلي ويرسلوها إليه. تحياتي للجميع.

انا حمار

Professor

– “إنت كمهندس فى الكلية مشروع مهندس .. فى إيدك إنه يفشل أوينجح

– “ينجح بإنك تعلم نفسك

– “إنما تعتمد على الكلية بس وتطلع لأى مصنع برا .. تقول منهم لله مش علمونى حاجة دا (انا حمار)”

– “أيوه إحنا بنعلمك عشان تبقى (حمار)”

– “أهم حاجة فى الحمار هى القدرة على التحمل

– “تحمل [عامل فنى – … ]”

– “تفضل تستحمل لحد ما تنفجر

– “تنفجر بالطاقات العلمية

هذا الحديث هو تلخيص لكلام أحد دكاترة الكلية لنا فى أخر محاضرة فى هذا الفصل الدراسي. واضح من الحديث وجود تناقض كبير في عباراته .. فمن أي جزء فى الـ(حمار) بالضبط تنفجر الطاقات العلمية؟ وكيف لضغط عامل أو فنى أن يفجر طاقة علمية كزجاجة مياة غازية بدلا من الإنفجار بالأمراض المزمنة؟!

حتى لا نظلم الدكتور .. هو كان يقصد أن الكلية تعلم فلسفة الأشياء، وعليك أن تعلم نفسك الأدوات التى تستخدمها لأداء هذه الأشياء. هذا هو الوضع الصحيح كل دول العالم. ولو فكرنا بهذه الطريقة فانا بالفعل علي أن أعلّم نفسى بعض التكنولوجيا الحديثة وأن أطبق عليها ما تعلمته فأكون مهندس ناجح جدا .. ولكن هذا ليس الواقع دائما ! فى بعض الأقسام والكليات هذا فعلا ما يحدث .. ليس بم يكفي أيضا وإلا فلما كل هذه الضوضاء حول التعليم فى مصر طالما نحن نعيش فى وضع الوردي كهذا ؟! ولكن يعيب المحتوى الذي نتلقاه فى الكلية ثلاث اشياء [قليل – قديم – مشوه] بالإضافة إلى الإسلوب القديم فى العرض وسوء الأدوات التعليمية وو .. لا أريد أن أعدد المشاكل الفرعية هنا .. ولكن ..

المشكلة الرئيسية فى رأيى تتلخص فى العقليات .. لو حللنا هذه المشكلة تنحل المعضلة .. ولكن أى عقلية بالظبط ؟ لنبدء بتحليل العقليات كلها .. لعلنا نصل للمفتاح ..

1- عقلية الـ(حمار):

بعد أن يقضى الطالب 12 سنة أو أكثر فى نظام التعليم ما قبل الجامعى، تتكون لديه بعض الحصوات المتضخمة في عقله الباطن والواعي .. أهم وأخطر هذه الحصوات:

1- الوصاية:

بعد أن تعود الطالب على وصاية المدرس عليه؛ فهو من يأمره بأن يذاكر كل شئ وبأي طريقة ويتابعه خطوة بخطوة ويعاقبه إذا تأخر فى أى مرحلة. بغض النظر عن ميول الـ(حمار) فلا توجد خيارات فى المنظومة كلها من الأساس! فكيف له بعد ذلك أن يفكر فى طلب تعديل كبير أو صغير من الواصي؟! فى أفضل الأحوال (كما حدث معنا) يطلب تغيير الواصي إلى واصي أكثر تواؤماً معاه وأقرب إلى ميوله حديثة التكوين.

2- التبعية:

نظرية القطيع تتشكل فى أسمى أشكالها فى النظام ما قبل الجامعى ومنها إلى الجامعى ولكن بشكل أبسط. أكثر من 90% من الطلبة فى مصر تبعوا فقط مجموعهم الكبير أو الصغير فى إختبار الكلية أو تبعوا مسار أبيهم الطبيب الذي أراد منهم أن يرثوا عيادته أو مستشفاه. وأيضا هناك من تتبع أوامر أبيه الفقير الذى يريد أن يرى إبنه فى أفضل مكان وليس كما عاش هو !

3- النمطية:

كتاب الوزارة هو السبب! فطرح كل المواضيع فى كل المواد تتبع قالب ثابت. وكيفية مذاكرتهم والأسئلة عليها. والإمتحانات أيضا تأتي متوقعة ومحفوظة. وأذكر كيف كان رد فعل الطلبة وأولياء الأمور فى عام 2008 عندما أتى إمتحانى الفيزياء والرياضيات خارج القطيع ليختبر فهم الطالب للمحتوى العلمي بدلا من تلقينه .. لقد كنت فى هذه الدفعة، وقال لي أحدهم وقتها بعد أن أخبرته بأنى قد أحسنت الإجابة فى الإمتحان أنت إما عبقري أو عبيط ومش فهمت الأسئلة!” على الرغم من أن هذا الشخص لا علاقة له بالدراسة أو الثانوية العامة .. ولكنه مؤمن بنظرية القطيع وانا أخلفتها!

بعد أن خرج لنا طالب بهذه العقلية لنظام مفتوح إلى حد كبير لا يؤمن بهذه المبادئ! يبدء فى التخلص منها، أو الحقيقة أنه يتعامل مع الوضع الجديد بدون تخلص من القواعد التى تربي عليها أكثر من 12 عام من عمره! فلم أرى أحد يطالب أثناء ما أسميناه بثورة القسم بتعديلات فى اللائحة، على الرغم من أنها هى الأساس لو أرد الثوار التغيير الحقيقي لو كانوا يعلمون!

2- عقلية الواصي(من يمسك لجام الـ(حمار)) :

سيبك من الطلبة، هينفذوا أى حاجة إحنا هنقولها لهم”هذا كان رد احد الدكاترة عندما عرضنا عليه(فى مكتبه) أحد الأفكار التى أردنا بها تحسين الدراسة بالقسم بعض الشئ وقلنا إننا لم نعرض الموضوع على زملائنا بعد لنأخذ رأيهم! وهذا يشير إلى أن الدكاترة يعرفون المسؤلية التى وضعها الـ(حمير) على عاتقهم، ويحسنون أداء دورهم أيضا! ولكن هل حقا يقومون بما عليهم فى الإتجاه الصحيح المناسب للعصر؟؟ الإجابة: . والدليل، الكتاب الجامعي والمحاضرة، سواء أكان مصدر الكتاب (الذي فى أغلب الأحيان ليس الدكتور نفسه) أو المحتوى بداخله الذي تم تشويهه بالحذف المجحف!

3- عقلية المُشرّع:

لست أفضل شخص يتحدث عن اللائحة المنظمة للجامعات، أو أى جزء منها. ولكن م/محمود ياسر كان قد كتب مقال عن اللائحة، ما بها من مشاكل والحلول أيضا .. ومنتظر نشرها ..

والأن، ما الحل؟

قدمت لنا الثورة الحل، الثورة كانت بيد الشباب (الحمير) والحل فى نظري يأتى فقط من هذا الجزء فى المنظومة دون غيرهم. فلا أمل للإصلاح عن طريق غيرهم. يتخلصون فى البداية من الهياكل المقدسة الوهمية التى تحدثنا عنها من قبل ويتخلصوا من حب الذات والمصالح الشخصية، والتى ستتفاجئ عندما تعرف حجمها بين أشخاص يعدون من العمر عشرون بالكاد!،

مفتوح للنقاش الجاد ..

تعديل: قام م/محمود بنشر مقاله عن اللائحة الطلابية هنا.

Unplug Mubarak

بسم الله الرحمن الرحيم

أتحدث اليوم عن تحقيق الحرية على الإنترنت .. فقد أثبت أنه وسيلة فعالة جـــــدا فى التواصل .. وأن التواصل عليه هو تواصل حقيقى وليس تخيلى .. وأنه يستطيع عمل ثورة .. وأنه مخيف حقا لدرجة حجبه بالكامل .. الأن أصبحت الحرية فى الشارع تحتاج إلى شجاعة والحرية على الإنترنت تحتاج إلى شجاعة وخبرة! خبرة فى التفاعل والتواصل والتعبير .. وخبرة فى التأمين والوصول لنقاط محجوبة فى الإنترنت .. وهذا ما سأتحدث عنه ..

بداية .. الأمر جدى جدا .. فقد رأينا كيف حجب الـ Facebook و Twitter قبل قطع الإنترنت نهائياً .. وعودة الإنترنت مرة أخرى ليست نهاية المطاف .. فانا أتوقع حدوث حرب إلكترونية حقيقية على مصر كما حدث مع شقيقتها تونس .. وكان الإختراق من أجل نشر إشاعات من شأنها بلبلة لثورة .. لتأخذ الأمر على محمل الجد إذا ..

قام موقع وادى التقنية بإستعراض بعض التقنيات التى تساعد على توفير بعض الأمان .. بالإضافة إلى طرحه لعدة الأمان من قبل .. وهى كافية بشكل كبير جدا إن شاء الله .. ما سأذيده هو بعض الإستعراض البسيط جدا لتقنية الـ Tor و VPN وبعض الأمور والخدع الأخرى البسيطة .. على الرغم من أنى أتوقع أنها ستكون خدع عبقرية لا تقل عن قدرة النظام على التفاوض .. لنبدء بسم الله ..

https:

هو بروتوكول إتصال وإستعراض لصفحات الويب معدل من http هو فقط يضيف التشفير بـ SSL/TLSمن المهم جدا إستخدامه مع كل موقع يوفر هذه الميزة وخصوصا Gmail, Yahoo mail, Facebook, Twitter, all banks and other security-needed-sites .. و https EVERYWHERE تقوم بهذا بالنيابة عنك !

تجاوز الحجب .. الفكرة بشكل عام فى هذه الصورة ..

كيفية عمل تجاوز الحجب

أدوات لتجاوز الحجب وأيضا للتأمين ..

Tor:

تعتمد تقنية الـ Tor كما يظهر فى موقعها على الإتصال بثلاث أجهزة عشوائية قبل الإتصال بالموقع الهدف .. كل جهاز فى الطريق يعرف فقط الجهاز الذى قبله والذى بعده .. وهذا لا يمكن لأى من الأجهزة الوسيطة إقتناص بيانات المستخدم .. عدى الجهاز الثالث لو أراد يمكنه إقناص البيانات المرسلة للموقع .. يمكن حل هذه المشكلة بإستخدام الإتصال بـ https .. بهذه الطريقة من شبه المستحيل حجب شئ عنك أو التصنت .. هذه الصفحات على موقعهم أكفت وأوفت لطريقة تنصيبه على windows, Linux & Mac .. كما تتوفر نسخ معدلة غير رسمية من Firefox بالإعدادت الفضلى .. يمكن الإستغناء عنها بإضافة الزر لـ Firefox و إضافتى Noscript و HTTPS everywhere .. مشروع Tor مشروع غير هادف للربح وسيسعده جدا دعمك وتبرعك له ..

VPN:

إختصار virtual private network وهى تقنية تعتمد على عمل شبكة وهمية مؤمنة من خلال شبكة/شبكات أخرى عادية (عامة) ويمكن تشكيل هذه الشبكات كما تحب كضم أجهزة من الـ WAN لتظهر كأنها على الـ LAN !! وهكذا .. بإسستخدام هذه التقنية ظهر عدد من مقدمى خدمة الـ VPN لتوفير شبكة وهمية مع أجهزتهم ومنها إلى إلى الإنترنت حيث ستظهر داخل شبكتك المحلية ولمذود خدمة الإنترنت أنك تتصل بخوادمهم دون معرفة الوجهة الحقيقية، وهذا يمنع الحجب وأيضا التشفير .. فى الغالب يحدد مذود الخدمة هذا سعة معينة وسرعة قصوى للتصفح والتنزيل شهريا .. ويمكنك الإشتراك والدفع للمذيد من المميزات .. يعيبها أن مذود الخدمة هو شخص واحد فقط ويمكنه هو التلصص عليك! ..

لم أجرب هذه الخدمة من قبل ولكن ما سمعت عنه كثيرا من قبل بالإضافة لكونه مفتوح المصدر Open VPN ويمكنك إستخدام جوجل للمذيد من البرامج والمعلومات .. بمجرد تثبيت البرنامج وضبط إعداداته تحصل على إتصال آمن لكل إتصالاتك بالإنترنت ..

Proxy:

أبسط أشكال تجاوز الحجب وأقلها أماناً وموثوقية .. يوجد الكثير من البرامج التى تمكنك من هذا .. بالإضافة للكثير من المواقع التى توفر خدمة تصفح المواقع من خلالها .. يمكنك البحث عنها فهى كثيرة جدااا .. ويعيبها أنها محددة بالصفحات فقط بالإضافة إلى أن الموقع نفسه يمكنه التصنت عليك .. بعض من الحس الأمنى: الحس الأمنى عامل مهم جدا .. فى الأوقات العادية يكفى أن تتجنب تصفح المواقع المشبوهة، وتنزيل الملفات الغير موثوق فيها (خاصة التى تملئ المنتديات) والتى ستملئ/ملأت الـ Facebook و Twitter والتأكد من أنك فعلا على الموقع الصحيح والتأكد من الأشخاص الذين تتواصل معهم .. بالإضافة إلى الـ Anti-virus, Firewall, … & updating all programs & the OS  .. ولكن فى الأوقات الحالية وبعد أن أصبح حاميها حراميها فعليك أن تشك بالجميع! إضافة NoScript يجب تفعيلها على كل المواقع وفتحها فقط فى أضيق الحدود عندما تمنعك من تصفح موقع موثوق فيه بالكامل .. قد تحتاج أحيانا إلى قراءة الكود المصدرى لبعض الصفحات (إضغط Ctrl+U لترى كود أى صفحة!) ومتابعة الـ Args التى ترسل إليهم ولكنك لست مضطرا لو لم تكن متخصصاً! يمكنك فقط متابعة المواقع والمدونات التقنية وبالتأكيد الخبر سينتشر كثيرا على الـ Facebook و Twitter .. تأكد من الموقع الذى أنت عليه، على الرغم من تفاهة الخدعة وقدمها مازال هناك من يستخدمها وهناك من لايزال يقع بها!! لاحظ الصورة

الموقع الحقيقى هو ..

egyfans.net

بالإضافة إلى التغيير البسيط فى تهجأت الموقع مثل Faceboak.com !! للمذيد من المعلومات الممتعة عن الـ Phishing, spoofing إستخدم Google .. سيسعدنى إضافاتكم كثيرا .. ورجاء النشر قدر الإمكان للإفادة ..

دعوة إلى: جلسة سمر ..

كتب فى 30 يناير 2011 ونشر فى 06 فبراير 2011 ,
هل أنت من المطالبين بالتغيير؟؟ هل أنت من المحاربين للفساد؟؟ هل أنت من المستفيدين من الفساد؟؟ أتوقع أن ترتيب إجابتك نعم، نعم، لا .. أعتقد أن من واجبى أن أقول لك أن الترتيب الصحيح هو نعم، لا، نعم .. هل تريد الدليل؟؟ لقد رأيت ذلك الفتى الذى أخذ قبضة بسيطة من رمل البناء الخاص بجارك ولم تتكلم .. هل إستصغرت هذا النزر البسيط؟! لقد قمت بدفع رشوة للموظف لإكمال أعمالك ولم تقم بالتبليغ عنه أو إتخاز أى إجراءات ضده .. هل تشعر أن هذا من حقه بسبب المظالم التي تعرض لها؟ أم أن مطالبك لم تكن قانونية؟! لقد ألقيت قمامة منزلك فى الشارع اليوم صباحاً لأن عمال النظافة لم يأتوا منذ يومين .. لم لم تشتكيهم؟! رئيسك يجبرك على العمل أكثر من 8 ساعات يوميا دون إجازة إسبوعية .. لم لم تعترض ؟! أنت تأخذ أكثر من حصتك من الخبز لأجل دواجن تربيها أو لسبب آخر .. ألم تشعر بحرمانيتها يوما ؟!

لقمة العيش .. سياسة مصرية معترف بها ومتداولة ومشهورون بها بكافة أنحاء العالم! تعريف لقمة العيش: هو إستخدام الخوف والسير بعيدا عن نهر الطريق، وإنفاق ماء الوجه للحفاظ على حياة الشخص ومن يعول (كما هى! دون زيادة أو نقصان) .. نوبة من الهرج وإنعدام الأمان المتعمد إنتشرت فى البلاد تطلب أكثر من ماء الوجه للحفاظ على حياتك ومن تعول .. وتحتاج أكثر من حياتك لحفظ ماء وجهك .. تحتاج أكثر من القوة والجلد .. وأكثر من الشجاعة والإقدام .. قد تحتاج لسلاح أبيض أو سلاح نارى .. ولكن الأهم تحتاج لأن تجلس لتجازب أطراف الحديث ليلا مع جارك كثير الكلام وصديقك القليل الكلام وتلاعب إبن جارك ذو الخمس سنين .. تحتاج إلى أن تخاف على تلك الفتاة المارة بالشارع بدلا من مراوضتها عن نفسها .. تحتاج إلى إطالة النظر إلى القمر ليس عدا للنجوم ولا لبث شكواك له .. ولكن لأنه ونيسك الوحيد بعد أن نام من حولك بعد أن أفرغ جارك كل ما بجعبته بحق خلق الله أجمعين .. تحتاج إلى اعتياد مشهد السلاح فى يد الصغار، والحجارة فى عرض الطريق .. عليك أن تعتاد الريبة بأى سيارة تقترب، وأى دراجة نارية .. صوت الرصاص بدلا من صوت التلفاز ولمعان السيوف بدلا من بريق أكواب العصير ..

هل دعوت جارك هذا إلى كوب شاي من قبل .. هل ألقى عليك هو السلام من قبل .. هل تبادلتم أدوات الطبخ قبلا .. لا، لا، ونعم من وقت لأخر .. النساء والأطفال أفضل منا فى ذلك وعلي عاتقهم نلقى وصل العلاقات الإجتماعية .. والعجيب أننا كثيرا ما نلوم عليهم هذا .. وها قد أتى الوقت لجنى ما زرعه لنا نساءنا وأطفالنا ونفخر به! لقد أتى الوقت للنظر إلى حائط جارى البالى والإكتراث لبيته الآيل للسقوط .. لقد أتى الوقت للإنتباه لبائعة الخضار على ناصية الطريق، وبائع الأسماك .. لقد جاء الوقت لإعادة التفكير جديا فى السعى لـ “رصف الشارع” بعد كل محاولات التخريب التى حاقت به من (مصلحة التليفونات) و(الصرف الصحى) و(المياة) و(الغاز) ..

الأهم هو أن الوقت قد حان للتدمير النهائى لصنم لقمة العيش .. بعد أن فشلت التعريفات الرسمية والغير رسمية فى التأقلم مع مصر الجديدة .. وإن كانت تعانى من مشاكل مع مصر القديمة أيضاً .. لكنه كان مناسب لـ 80% من الشعب فيما مضى وهى نسبة جيدة!! ومازال الكثيرون يعانون من (أعراض إنسحاب) من هذا الفشل!!

لجان  التكامل الشعبى .. هنا يتجسد الجسر الحقيقى للتغيير .. هى النافذة الأسهل، الأسرع، الأكثر فاعلية .. لتصل لأكثر أشخاص يمكنك أن تؤثر فيهم ولتوصيل رسائل محددة هم فى أشد الحاجة لمعرفتها .. هم الأن يتجازبون أطراف الحديث حولها وينتابهم الخوف من الخوض فيها .. عليك أن تكسر هذا الحاجز وتهاجم صلب الموضوع .. لقد أصيب الجميع بصدمة وهم الأن على إستعداد لتقبل معان جديدة كانت مهمشة لديهم .. علي طرح معانى .. العلم، العمل، التطوع، الرأى، الحوار، الحق، القوة، الـ لأ، الـ نعم، النهضة،..إلخ .. الـ “ماليزيا” !!

ثورة الكاتشب

كتب فى 28 يناير 2011 ونشر فى 06 فبراير 2011 ,

يبدء المشهد بحجر !! حجر عملاق يسقط فى المقطم(حى الدويقة)، قاسما أبسط حقوق الإنسان فى الحياة .. ضارباً بمعنى الحق عرض الحائط .. منهياً وبادئً لحملة قوية ضد العشوائيات القنبلة موقوته .. لتتحول بفعل فاعل إلى مشكلة الأزمة السكانية ومطالبات ضمنية بقتل الشعب (واللبيب بالإشارة يفهم!).

فى الغالب تسأل القطط التى تتعفف القمامة عن أحوال البلاد الذى تعيش فيه .. لكنك فى هذه البلد تسأل أبنائها عن قمامتها .. كم قطعة لحم ترى بالعين المجردة تتجاوز الأفواه البشر لتصل إلى أفواه الكلاب الضالة .. فى مشاهد هذا الوطن تظهر كلبة مدام فوفو الـ (لولو) أكثر رونقاً من جميع ابناء السيدة فتحية التى تعيش على مسافة أقل من 100 متر منها .. كم مرة يجب أن يخفض الأستاذ محمد الموظف بالمصلحة الحكومية رأسه وينفق ماء وجهه طالبا الرشوة المستحقة .. كم مرة على الإعلاميون أن يندوا جبينهم تجاهلا لمظالم المواطنين .. كم مرة على الأساتذة الجامعيون أن يحنوا رؤسهم أمام أسألة طلابهم المطالبين ببعض من العلم وسط هذا الكم من العبث ..

هل قلت الحجر كان البداية ؟! ﻻ لم تكن البداية .. بل البداية كانت قبلها بالعديد من السنين .. فى الليلة الأولى التى وافقت مصر على المبيت فى فراش الظلمة .. ظهر الأمر فى البداية كعقد قران رسمي وتم الزفاف وسط فرحة الملايين .. لنكتشف بعد ذلك أنه كان سِفاح! العقد كان مزوراً والحياة فى أحضانهم باطلة بفعل فاعل .. وحتى هنا لم يتحرك أحد فى الموقف (الكلاسيكي) حاملا المشاعل النارية وهاتفا بالهتاف الشهير .. باطل .. جواز مصر من اللصوص باطل .. باطل .. جواز مصر من أصحاب الكروش باطل .. باطل ..

حسنا .. لننتقل لمشهد متحرك خلف الحدث .. هناك شاب يسير حاملا علم مصر لأول مرة ينادى بإسم مصر قاصدا به مصر لا منتخبها .. سيدة تسير حاملة طفلها مستعيدة ذكرى ثورة 19 وكأن صفية زغلول بعثت في قلوب الصريين الذين خرجوا مطالبين بحقوق اختفت في ظروف مجهولة .. هناك شيخ يسير على ثلاثاً يتقافز مطالبا بحقه فى معرفة طعم الـ (بيتزا) .. وهناك 13 قتيلا فى السويس .. 5 قتلى فى القاهرة .. قتيلان فى المنصور .. وتعدينا الألفى جريح! ولدينا إقالة للحكومة ونزولا للجيش بالشوارع وحرائق فى أقسام الشرطة وقطع لوسائل الاتصالات واعتقالات عشوائية .. قوى شرطة منهكة وهاربة ونهب وسرقة .. وشباب يحمون شوارعهم بنفسهم واختفاء لتعبير الابتسام من وجه الطفل على كتف حفيدة السيدة صفية زغلول .. وما زال الشيخ ذا الثلاثة أرجل يتقافز مطالبا بالمزيد من الـ (كاتشاب) .. حذر تجوال .. استخدام النيران الحية في السويس .. لوحة مفاتيح مهجورة بعد انقطاع شريان النت عنها وحزب يحترق .. بنوك تنهب ومتاحف مهددة وحزب متكبر .. والشيخ ذى الثلاثة أرجل يتقافز يتسائل عن ماهية المادة الصفراء على طاولات المطعم البراق .. تقرب أمريكي وأوروبي من المصريين .. وقطع خطوط الطيران الكويتية .. وتشجيع من الشارع تونسي .. وأسلحة ضحايا تضرب بيد من دخان فى جنود من هواء .. لحاء بيضاء تدنس بالتراب .. سيارات معدنية تبرق ببريق النيران يظهر من خلفه اللون المميز لسيارات الأمن المركزى .. وشباب يلتقطون صورا لانفسهم على سيارات بلونها المميز للجيش .. قلم خفي يكتب “يسقط ****على سلاح ثقيل للجيش .. “الجيش والشعب يد واحدة .. والشعب يريد إسقاط النظام ..يهتف الشعب.

لننتقل إلى مشهد النهاية .. لم تكن النهاية كما فى الأفلام العربية بأن يقبل البطل البطلة .. ولكن نهاية (هوليوودية) الصنع .. يسير الأبطال وينفجر فى الخلفية مقر عصابة البطاطس الذهبية .. هذه المرة كان الأبطال هم من سلب منهم حق الحياة .. من لم يمتلكوا حق المبيت بين الطوب الأحمر والأسمنت .. من حُرِم منهم طعم العيش الأبيض .. من لم يعرفوا للـ (توست) طعما .. ولا للـ (بيتزا) شكلا .. من لم يعرفوا للرأي عينا .. ولا للعلم بريقا .. ولا للأمن شعورا ..

سقط النظام .. ولتأتى حكومة تكنوقراط .. (شالوا ألدوا حطوا شاهين) .. لترفع صوتك الطاغية لم يسمعك .. فلتصمت وتسمع القائد .. نحرص على الحفاظ على الحريات وحق المواطن فى التعبير عن رأيه .. ونحرص على قطع كل وسائل الاتصالات .. لنضمن استقرار مصر لنتخلص من الإخوان أصحاب الأيدي الخفية المقطوعة منذ الأزل .. لضمان استقرار مصر اذهبوا للنوم .. حريق الحزب لم يشعل قلب قياداته لينهى احدهم إتصاله مع أحد القنوات بعبارة لبقة (كفاية عليكوا كده!)

وليبقى علم مصر مرفوعا خفاقاً .. وليتوقف الشيخ ذا الثلاثة أرجل عن التقافز .. من حقك سيدي العزيز أن تصيبك التخمة من تناول كافة أنواع البيتزا .. من حقك يا أبى أن تضع المزيد من الكاتشب والمستاردة على الرغم من عمرك .. وليذهب الأطباء إلى الجحيم!

إلى اليابان ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الخوارزمى

الخوارزمى

دار حديث مؤخرا بينى وبعض أصدقائى فى أكثر من موقف حول السفر إلى الخارج بهدف العلم ومدى جدواه .. وظهرت الكثير من الآراء منها: أن نذهب للنهل من علوم هذه الدول ونعود لإفادة بلادنا الظمئ ! وأيضا ﻻ تعود كما فعل د/أحمد زويل ود/فاروق الباز .. فهم لو عادوا (وتركتهم الدول التى يعملون فيها وأعطتهم جنسياتها ومواردها دون قتلهم كما حدث مع الكثير من علمائنا البارزين)  لن يجدوا هنا غير الأعمال المكتبية أو أسوء ! ومنهم من قال:”المقياس عندى أن يصب فى مصلحة المسلمين ولو كانت فى السفر أو الجلوس هنا أحفر فى الجبل بملعقة لفعلت !!” كالعادة رأيى كان خلاف التيار .. أو لنقل لقد خرجت عن الموضوع لهدف ما فى نفسى ..

أرجو من الجميع قراءة التدوينة إلى النهاية لأن ما سأقوله فى البداية سأغالطه فى النهاية !!

لنفترض موقف صغير وهو أنه عرض على فرصة للسفر إلى دولة X للدراسة بها وعمل أبحاثى العلمية بالكامل بها .. فما موقفك ؟؟ وقمت بعرض بعض الدول التى آرى تباين وتشابه فيما بينها !

والجواب من الأغلبية (إن لم يكن الجميع) .. الموافقة على الدول الإسلامية إن قدمت لى الدعم التقنى الذى أريده وليس فقط المال .. ووافقوا على اليابان دون قيد أو شرط .. الولايات المتحدة تردد الجميع قبل الإجابة بالموافقة !! والكيان الصهيونى رفضوا تماما التعامل معه ..

الأن هذا رأيى (أكمل للنهاية قبل أن تبنى رأى عنى!) .. جميع هذه الدول متشابهة بالنسبة لى .. نعم .. لا فارق لدى بين العلم فى مصر أو الولايات المتحدة أو اليابان أو تركيا أوالكيان الصهيونى أو حتى الموساد نفسه .. لكن بشروط ..

  1. أن يكون البحث فى مجال سلمى (على الأقل لا أطور سلاح يمكن أن يستخدم لإيذاء البشر .. أما عن إستخدامه للضغط السياسى أو الهيمنة الإعلامية فسآتى لها بعد ذلك ..)
  2. أن يكون نتاج بحثى بالكامل تحت رخصة وقف العامة (وهنا بيت القصيد)

وأذيد على ذلك أنى لن أحاول العودة إلى بلدى مرة آخرى أبداً .. لم قد أحاول العودة إلى مصر أو أى دولة تعامل أولادها معاملتها مرة أخرى وانا أفيد البشرية بما لا أستطيعه فى بلدى الحبيب – والذى لا أنكر حبى له حتى فى منامى – هل أعود للحياة المكتبية وتكون كل إنجازاتى (كما هو حال كل أساتذتى فى الجامعة مع إحترامى لهم) هى الإرتقاء فى المناصب الإدارية؟! أعتقد أن الحصول على جائزة نوبل أفضل بكثير من رئاسة جامعة (حتى MIT) .. أم أعود للبحث عن عمل فى إحدى الشركات واقضى حياتى أتعلل بضعف المرتب وثقل العمل ؟!! أم أعود للعمل فى التنمية البشرية (وقد قابلت للأسف دكتور كبير فى مجال علوم الحاسوب وله قائمة كبيرة من الإنجازات، تركه عندما عاد لمصر وإتجه لما يسمى با لتنمية البشرية .. ولا أعرف السبب وأستحييت أن اسأله!)؟! أم أعود لأبدء مشروعى التجارى بعد أن إدخرت المال ؟!! بصراحة هذا أقربهم إلى قلبى !

لكن بشكل عام لو بقى الحال هكذا فالأفضل أن أستمر فى العمل فى الخارج وإصدار أبحاثى كلها تحت رخصة وقف ومتابعة الحال فى الدول الإسلامية كلها .. وطرح مشاريع قومية كما يفعل د/أحمد زيل ود/فاروق الأن .. والإعتماد على الشباب المسلم .. خلفاء الجزرى والخوارزمى وابن الهيثم .. أن يدخلوا هذه العلوم مصر أو أن يأخذوا على عاتقهم المشاريع التى أقترحها بين الحين والآخر .. حتى يعلوا شأن هذه الدولة إن شاء الله .. وإن حدث هذا وعدت .. فلا أخشى الموت وأنا إن شاء الله من الشهداء (صدق أو لا تصدق .. مثلى الأعلى وأنا صغير كان د/يحيى المشد وكنت أتمنى أن أقتل (أستشهد إن شاء الله) مثله فى ظروف غامضة !!)

العلم ليس له مكان ..  ليس له زمان .. ليس له عائل .. إن إكتشفت علاجا فلا يضيرنى شئ إن شفى الأغنياء قبل الفقراء .. فكلاهما مريض .. بغض النظر عن العدالة الإجتماعية، فهذا أفضل بكثير من أن يموت كليهما، ويموت البحث العلمى ويأتى أحد آخر ليعيد إخترع العجلة .. ما سيضيرنى فعلا أن يستخدم هذا فى الهيمنة الإعلامية .. وأن تكون دولة X هى الدولة الداعمة للعقول ودولنا الإسلامية دول طاردة للعقول .. رافضة للنهضة .. تابعة، ذليلة، .. وما إلى ذلك .. وسيضيرنى أيضا الضغط السياسى بإستخدام هذا العلاج فى حالة الأوبائة! طبعا هذه الأمثلة على الأدوية لأنها امثال الأوضح بهذا الشأن .. لكن على مستوى البرمجيات على سبيل المثال يختلف الوضع كثيرا .. فما سيتاح لى هناك وليس هنا هو العلم والدعم التقنى والمال أحيانا .. لكن القدرة الإنتاجية فى هذا المجال متوفرة فى كل مكان .. فلا تحتاج إلا حاسوب مناسسب مع بعض البرمجيات وإتصال بشبكة الإنترنت  وها أنت تنتج وتبيع (الموضوع أعقد من ذلك لكنه مجرد مثال!).. لذا فالحال يختلف حسب المجال نفسه .. وكذالك خيارى سيختلف حسب تخصصى ومجال بحثى وطبيعة الدولة التى سأسافر إليها وأعمل تحت رايتها!

بالإضافة أنه من صعب أن تجد من يرضى أن تكون أبحاثك مفتوحة المصدر بالكامل ..

أما لو لم أستطيع السفر .. فسأكون أنا خليفة الخوارزمى ..

سأحمل على عاتقى مشاريع علمائنا الكبار كمشروع الوادى الموازى  لد/فاروق أو مشروع الجامعة التكنولوجية لد/أحمد زويل أو حتى مشروع المفاعل النووى العربى سلمى من دون تدخل أجنبى الذى قتل د/يحيى المشد من أجله (قتل أثناء سفره إلى فرنسا لإنهاء بعض الأعمال المتعلقة بمفاعل نووى عراقى كان هو المسؤل عنه وكل روى حول مقتله يظهر تورط الموساد بوضوح وأيضا قذف المفاعل بعد ذلك داخل الحدود العراقية!) أو سأبدء مشاريعى الخاصة بمبدء “Me too” كبداية على الأقل والمقصد هو إدخال التقنيات (الموجودة بالفعل فى العالم) إلى الدول الإسلامية .. فليس من اللآئق أن نستمر أكثر من ذلك فى إستيراد التكنولوجيا ولدينا كل هذا القدر من العقول (الباحثة عن علم)  .. أو إستيراد القمح والغلال ولدينا كل هذه المساحة من الأراضى .. أو قبول المعونة ولدينا كل هذا القدر من الأيد العاطلة .. أو إستيراد القرار السياسى ولدينا كل هذا القدر من  الكرامة المهدرة!

أرجو أن يكون مقصدى قد وضح للجميع .. مقصد حديثى ليس من يسافر .. فهذا له حديث آخر إن شاء الله .. بل حديثى لمن سيظل فى مصر يحمل همها وتحمل هى أوزار سياسته البائدة “From hand to mouth” أو بالمنطوق المصرى “لقمة العيش” ..

وطني لو شُغِلتُ بالخُلدِ عنّه ... نازعتني إليه في الخُلدِ نَفسي

هذه التدوينة مفتوحة للنقاش الجاد .. وغيرها قريبا إن شاء الله .. لطرح كل ما بداخلى تجاه البحث العلمى فى مصر .. ما له وما عليه ..

براءة الإختراع رقم واحد!

لست من هواة كتابة الخواطر .. ولا تنتظر كلام مسجوع أو بعض الأشعار أو قصص حدثت لى !! إنها مجرد عبارات تتردد فى خاطرى هذه الأيام .. مجرد فلسفات مؤمنية !

براءة الإختراع رقم واحد .. أين أنت ؟! لا تختبئى كثيرا .. فلدى غيرك الكثير!

حلمى الكبير والذى أردده كثيرا هذه الأيام .. تحقيق الإكتفاء الذاتى الرقمى .. أو بمصطلح أخر .. Islamic silicon valley .. أحلم بإمتلاك منظمة عملاقة تملك وتقود البحث العلمى الدولى .. تملك إقتصاد قوى .. تملك مجتمع من الداعمين على شاكلة مجتمعات المصادر المفتوحة .. مجتع يدعم ويساهم فى مؤسستى التى تقود السوق الدولى ..

وإلى جانب هذا كله .. أريد منافسين ! نعم منافسين .. وهل سأبنى وادى السيليكون وحدى بشركة واحدة ولو كانت تضم مجموعة شركات تحتها (بدء بالفعل تكوين الشركة الأولى منها وسأعلن عن التفاصيل فور إكتمالها إن شاء الله) لا طبعا .. يجب أن يكون هناك الكثير والكثير مثلى .. بالطبع فى حلمى شركتى الأكبر والأقوى وو .. لكن حلمى ليس شركتى وحدها .. حلمى هو الوادى كله ..

حلم كبير .. كبير جداااااااااا .. من الممكن ألا أراه فى حياتى القصيرة جدا والتى من الممكن ألا تمتد حتى أضغط زر النشر .. ولكن على الأقل سأضع فيها إن شاء الله حجر أساس .. حجر كبير وواضح ..

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ  اتَّبَعَنِي } [يوسف: 108]

من يعرفنى يعرف جيدا أنى آخر من قد تحركه عبارات التحميس البراقة .. فانا لدى فلسفتى الخاصة التى تنبع منها حالتى النفسية .. فى الغالب تنبع من ردود أفعال الأشخاص المتعلق بهم الأمر أكثر منه صعوبة أو يسر الموقف نفسه ! لذا هذا الكلام ليس لأحمس نفسى .. بقدر ما هو تعبير وتوثيق لشعور إيجابى جدااااااااا يخلج فى صدرى هذه الأيام .. وأيضا مقدمة أفتتح بها  حديثى عن مشروعى الذى أسلفت بأنى بدءت فيه إن شاء الله ..

آخر أخبارى .. أنى أعيش أفضل أيام عشتها منذ فترة طويلة .. فها انا أحقق الخطوة الثانية من حلمى وأبدء فى الثالثة .. الثانية كانت تكوين نواة لمجتمع علمى قوى .. وها أنا أعيش وسطهم مباشرة .. مجتمع قلما أجد مثله من (أفضل وصف وجدته لهم) أصحاب العقول .. من المهندسين ..

والخطوة الثالثة هى سعيى لتحصيل أول براءة إختراع فى حياتى .. ثم تتوالى براءات الإختراع .. بالتأكيد ستسجل تحت أحد الرخص للمصادر المفتوحة 🙂

الخطوة الرابعة .. الخامسة .. السادسة .. والألف ميل كلهم إن شاء الله..

لمن لم يجد فلسفة فى التدوينة .. لا أعرف ماذا أقول الحقيقة ..  لقد كنت أنوى التفلسف ولكنى لم أجد غير أن أكتب نتائج الفلسفة بدلا من الفلسفة ذاتها !!