مناضل امام صندوق الانتخاب | قصة قصيرة من تأليفي

مانديلا في السجن

تأكدت من تلميع حذائي الجديد لثالث مرة هذا اليوم قبل خروجي، لست علي ميعاد مع احد مهم، لكني علي موعد مع الصندوق الذي اشتقت له! بعد ثلاثمائة عام من النضال أخيراً حصلنا (نحن زنوج جنوب إفريقيا) علي حق المواطنة الكاملة. أخيراً، اصبح لنا حق التصويت في الانتخابات، حق التواجد في أي مكان أو العمل في أي وظفيه، وحق التملك والعمل الحر. حق التنقل من مكان لآخر بدون تصريح مرور. باختصار، حصلنا علي اعتراف باننا بشر! واليوم 27 أبريل 1994 هو اول انتخابات برلمانية حرة يترشح فيها زنوج ويصوت فيها الزنوج أيضاً. وهي اول مرة سأقوم بها بالتصويت في حياتي.

قبل هذا اليوم كان الزنوج بشر من الدرج الثالثة، والملونون مواطنين من الدرجة الثانية، بينما البيض هم السادة من الدرجة الأولي. كان نظام التعليم يعلم الأطفال السود إن الرجل الأسود غير قادر علي حكم أو إعالة نفسه. كان تاريخ أفريقيا يبدأ ويبدأ فقط مع نزول الرجل الأبيض إلي ارض إفريقيا، وقبل ذلك كان السود مجموعة من العراة المتصارعين بلا هدف ولا سبب ولا حضارة ولا هوية. اول ما يقومون به للطفل هو تغيير اسمه الإفريقي، ليعطوه اسم انجليزي أنيق يعيش به بقية حياته. بعض الحكماء والشعراء كانوا يدركون حقيقة ما يحدث من مسخ للهوية فكانوا يحكون لأهلهم من السود في قصصهم وقصائدهم تاريخهم الحقيقي، تاريخ ما قبل وصول الرجل الأبيض!

ولكن هذا لم يشكل فارقاً، لم يكن من حق الرجل الأسود الالتحاق بكل الجامعات. ولم يكن مرحب به جداً في الجامعات التي يسمح له بالالتحاق بهم. لذا ظل الرجل الأسود فقيراً ضعيفاً ذليلاً ما لم يكن من نسل ملكي يضمن له بعض المكانة بين السود داخل إقليمه والقليل من الاحترام من باقي القبائل. لم يستطيع إثبات انه قادر علي التعلم والعمل كالأبيض، فترسخت الفكرة اكثر لديه.

قناعة الرجل الأسود والرجل الأبيض أصبحت واحدة تقريباً. كلاهما يؤمن بان الأبيض هو القادر علي القيادة والتفكير. والرجل الأسود خلق ليكون قوة عضلية لا اكثر ولا اقل. في ظل هذا كله، ولد مناضلين سود! ولدوا في مستشفي خاصة بالسود ليسكنوا في حي للسود فقط، ويلتحقوا بمدرسة للسود فقط. قد يسعده الحظ بان يلتحق بإحدى جامعات السود. ليحصل في النهاية علي وظيفة للسود فقط. يتزوج ويسكن وينجب في حي للسود فقط. مع كل هذا، خرج منهم المناضلين، يناضلون من اجل حقهم وأهلهم وقومهم في الحياة الكريمة لا مبالين بالمخاطر والعوائق، تعرفوا علي هويتهم الحقيقية، وعلي قدرتهم علي العمل كطيارين، كما يمكنهم العمل بالمحاماة وكقضاة و .. بإمكانهم تقرير مصيرهم أيضاً. من اجل هذا ناضلوا طوال حياتهم، منهم من لم يري حلمه يتحقق ومنهم من حمل السلاح من اجل حريته ومات وهو يحمله، ومنهم من سجن نصف عمره. إلي أن وجدوا أو أبناءهم حلمهم شاخص أمامهم.

هذا ما كان يتردد في خاطري وأنا في الشارع؛ في طريقي للإدلاء بصوتي في الانتخابات، سأقوم بالتصويت لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي لأنهم اكثر حزب له برنامج وفكر لا عنصري يضم كل سكان جنوب إفريقيا بدون إقصاء علي عكس حزب المؤتمر القومي الإفريقي الذي يحمل بعض الأفكار التمييزية للسود. كثير من الأحزاب أمامي، ونحن نعيش في عصر ديمقراطي الأن، وعلينا أن نقبل آراء بعضنا البعض اياً كان الرأي الآخر. كل ما علي هو الدخول إلي اللجنة والحصول علي استمارة التصويت العملاقة، ووضع علامة الضرب (X) أمام ذلك الشاب الوسيم، وانتهي الأمر. إنها ابسط مهمة وطنية قمت بها من يوم مولدي! فقد انتهي للأبد زمن الإضرابات وحملات التحدي والاعتقالات والتعرض لسخافات الشرطة ولرصاصهم الحي أيضاً!

في الطريق إلي اللجنة قابلت احد أقربائي الذين لم أقابلهم منذ حفل البلوغ (الختان الجماعي) لأبناء القبيلة عندما كنّا في سن 16. حيث هربت من القبيلة لأنهم حاولوا إجباري علي الزواج، ولم تكن من أحلامي في ذلك الوقت أن استقر وأتزوج في هذا المكان بل كنت احلم بالسفر إلي جوهانسبيرج للعمل هناك. سلمت عليه بود حقيقي وسألته لمن ستصوت في الانتخابات. وبهت لإجابته!

سيصوت لحزب “أفريكانا فولكسفرونت”، هذا الحزب اليميني المتطرف الذي يؤمن بان الرجل الأبيض هو وهو فقط مَن مِن حقه الحياة وباقي البشر أما أن يعيشوا عبيد أو يدفنون أحياء!! هذا البرلمان هو من سيضع الدستور الذي سيرسم مستقبل جنوب أفريقيا، كيف له أن يضعه حزب متطرف كهذا!!؟ هذا الحزب كان من ضمن المنظومة التي نصارعها من ثلاثة قرون، صحيح انه لم يكن الحزب الحاكم في الخمسون عاماً الأخيرة، ولكنه كان مشارك في البرلمان، ومشارك في صنع القرار، وموقفه العنصري واضح جداً! كيف يفكر هذا القريب الذي جلب لنا العار! أخذ يتحدث بلا منطقية وكلام فارغ، لم استخرج منهم إلا كونه مؤمن بعدم أحقية الأسود من حكم نفسه لانه مضاد لإرادة الله في خلقه!

وهنا تعارك في صدري أمران، نحن في عصر ديمقراطي ومن حق كل شخص أن يختار من يشاء حسب قناعاته وأفكاره. والأمر الآخر هو أن ما بقي من ذراعي الأيمن (الذي قطع بسبب قربي من انفجار تلك القنبلة التي كنت ازرعها وقت التحاقي بجماعة الـ (امكا) المسلحة للنضال من اجل حقوق السود) اصبح يؤلمني كثيراً. اكثر من أن احتمل وجعه. هذا الشخص يريد قطع يدي الأخري وقدماي أيضاً.

حتي حزب انكاثا الذي شنّ حرب عصابات ضد أنصار حزب المؤتمر الوطني الإفريقي وقام بالأربعة مذابح البشعة ضدهم في إقليم ناتال تحت حماية الشرطة والجيش، لم تصل درجة كرهي له ولأنصاره مثلما تصل درجة كرهي لشخص يعاديني بسبب لوني ولا يؤمن بحقي في الحياة فضلاً عن الحياة الكريمة.

يا لك من وغد ضعيف جبان، لقد فقدت ذراعي وكدت أن افقد حياتي من أجلك، وانت تنتخب عدونا وقاتلي مرة أخري.
ولكنها الديمقراطية يا صديقي، ويمكن لقريبي هذا انت ينتخب القاتل طالما انه مؤمن بان القتل حلال أو أن لا مفر من القتل، أو أي فكرة غير سوية أخري !!

هل هذه هي الديمقراطية التي ناضلت من اجلها؟ حق سفك الدماء والتعذيب بالقانون؟ هل يستفتي علي قتل البشر هذه الأيام !!؟ هل المسألة مسألة سياسية حقاً تتعلق بالدستور والقانون أم أنها مسألة أخلاقية؟
لو أنها مسألة أخلاقية، لم لم يتم حلّ هذا الحزب والقبض علي كل أعضاءه، من الممكن لأن الحزب الحاكم إلي اليوم هو الحزب الوطني، ذلك الحزب العنصري الذي أهلكنا منذ نصف قرن بالمزيد والمزيد من القوانين العنصرية وإثارة الفتن، لذا لم يقبض علي شريكه في الفساد والقتل!
وماذا عن القضاء البيض (والبيض فقط)؟ لِم لَم يحرك احدهم ساكناً؟ ألأن معظم القضاة أعضاء في الحزب الوطني في الأساس؟ ولكن بعضهم مستقل ويشتهر بالنزاهة؟ هل قوانين وضعت علي مدار 300 عام تعجزهم إلي هذه الدرجة !!؟

قلت لقريبي بلهجة صارمة والشرر المنطلق من عيناي يكاد يحرقه: “دهور من الصمت، وتريدون اليوم الانتقال من حي السود المظلم الكئيب إلي القبور. حسناً لتذهبوا إليها بأرجلكم وتتمتعوا بحقكم في اختيار قبر المناسب، بدلاً من أن تحظي بقبر جماعي علي يد الظالم الذي ستقوم بالتصويت له.”

Advertisements

إلى بائعة الجرائد

إلى السيدة/بائعة الجرائد,

تحية طبية وبعد،،

كثير ما أسأل نفسى لماذا بعد هذا السن الكبير وقد تجاوزت السبعين لازلتي مصرة على الجلوس في الشارع فى البرد والحر لبيع هذه الأوراق البالية، عمليا لا يطول إهتمام الناس بها أكثر من يوم واحد وبعد ذلك يصبح مصير هذه الأوراق إما الأكل عليها أو حتى مسح مرايا الحمام! ولكنك لازلت تهتمين بها. لا يمكنني القول بأن اهتمامك بالثقافة هو ما دفعك لهذا. يمكن اهتمامك بالحفاظ على ماء وجهك هو ما دفعك لتعفف سؤال الناس. وأيا كان السبب يجب أن أخبرك  بكم الارتياح الذي أشعر به من ابتسامتك عندما تخرجين لي الجريدة التي أريدها دون أن أتحدث وأنت تقولين بصوتك الضعيف العذب “صباح الخير”.

ولكنى أعتب عليك أشد العتاب يا سيدتي. فقد خدعتيني مرات عديدة، كل يوم أقع في نفس الخدعة وأنا أخذ منك الجريدة وأخدع بنظراتك الأمومية إلى أن ألتفت وأسير خطوات وابدأ بقراءة عناوين المقالات. ابتسامتك الطبية لا تتناسب أبدا مع ما كتب على الأوراق البالية من حوادث ومعارك دامية وقتلى وجرحى وسرقات. ويديك الضعيفتين لا يمكنهم أبدا تحمل (تسونامي) أو حتى (صخرة الدويقة)! وصوتك المتهدج لا يمكنه النطق بالمعارك الأدبية خرجت عن إطار الأدب، وسريرتك النقية والتي أزادها الزمان سكينة وطمأنينة لا تتحمل تصفيات حسابات الساسة وأصحاب الكراسي. حالك هو مثال حي لأحوال الرعية التي تبكى وجرائدك هو مثال صارخ أحوال الحكام التي تفزع. كل هذا وأنت على حالك بين الابتسام والعبارة الوحيدة التي سمعتها منك “صباح الخير”.

سيدتي، اسمحي لي أن أقدم لك نصيحة أو يمكنك أن تعتبريها طلب ورجاء. أرجو أن تقليدي زوجك (العجوز أيضا) والذي  يمتلك من الابتسام العذب القدر الكافي ليصبرنا على ما تحويه جرائده من مصائب!
أو يمكنك أن تدخري  ابتسامتك للساسة والصحفيون والكتاب ولاعبي السيرك لعلهم يرحمونا من عبثهم ..
سيدتي، لا أحملك مطلقاً مسؤولية ما تحويه جرائدك، فأنت أطهر من ذلك. ولكنى أحمل نفسى مسؤولية أن أسأت لعمرك الطويل وربطه بهذه الأرواق والكلمات .. فأعذريني لذلك وتقبلي نصيحتي ..

أعانكِ الله وحماكِ ..

مؤمن.

Unplug Mubarak

بسم الله الرحمن الرحيم

أتحدث اليوم عن تحقيق الحرية على الإنترنت .. فقد أثبت أنه وسيلة فعالة جـــــدا فى التواصل .. وأن التواصل عليه هو تواصل حقيقى وليس تخيلى .. وأنه يستطيع عمل ثورة .. وأنه مخيف حقا لدرجة حجبه بالكامل .. الأن أصبحت الحرية فى الشارع تحتاج إلى شجاعة والحرية على الإنترنت تحتاج إلى شجاعة وخبرة! خبرة فى التفاعل والتواصل والتعبير .. وخبرة فى التأمين والوصول لنقاط محجوبة فى الإنترنت .. وهذا ما سأتحدث عنه ..

بداية .. الأمر جدى جدا .. فقد رأينا كيف حجب الـ Facebook و Twitter قبل قطع الإنترنت نهائياً .. وعودة الإنترنت مرة أخرى ليست نهاية المطاف .. فانا أتوقع حدوث حرب إلكترونية حقيقية على مصر كما حدث مع شقيقتها تونس .. وكان الإختراق من أجل نشر إشاعات من شأنها بلبلة لثورة .. لتأخذ الأمر على محمل الجد إذا ..

قام موقع وادى التقنية بإستعراض بعض التقنيات التى تساعد على توفير بعض الأمان .. بالإضافة إلى طرحه لعدة الأمان من قبل .. وهى كافية بشكل كبير جدا إن شاء الله .. ما سأذيده هو بعض الإستعراض البسيط جدا لتقنية الـ Tor و VPN وبعض الأمور والخدع الأخرى البسيطة .. على الرغم من أنى أتوقع أنها ستكون خدع عبقرية لا تقل عن قدرة النظام على التفاوض .. لنبدء بسم الله ..

https:

هو بروتوكول إتصال وإستعراض لصفحات الويب معدل من http هو فقط يضيف التشفير بـ SSL/TLSمن المهم جدا إستخدامه مع كل موقع يوفر هذه الميزة وخصوصا Gmail, Yahoo mail, Facebook, Twitter, all banks and other security-needed-sites .. و https EVERYWHERE تقوم بهذا بالنيابة عنك !

تجاوز الحجب .. الفكرة بشكل عام فى هذه الصورة ..

كيفية عمل تجاوز الحجب

أدوات لتجاوز الحجب وأيضا للتأمين ..

Tor:

تعتمد تقنية الـ Tor كما يظهر فى موقعها على الإتصال بثلاث أجهزة عشوائية قبل الإتصال بالموقع الهدف .. كل جهاز فى الطريق يعرف فقط الجهاز الذى قبله والذى بعده .. وهذا لا يمكن لأى من الأجهزة الوسيطة إقتناص بيانات المستخدم .. عدى الجهاز الثالث لو أراد يمكنه إقناص البيانات المرسلة للموقع .. يمكن حل هذه المشكلة بإستخدام الإتصال بـ https .. بهذه الطريقة من شبه المستحيل حجب شئ عنك أو التصنت .. هذه الصفحات على موقعهم أكفت وأوفت لطريقة تنصيبه على windows, Linux & Mac .. كما تتوفر نسخ معدلة غير رسمية من Firefox بالإعدادت الفضلى .. يمكن الإستغناء عنها بإضافة الزر لـ Firefox و إضافتى Noscript و HTTPS everywhere .. مشروع Tor مشروع غير هادف للربح وسيسعده جدا دعمك وتبرعك له ..

VPN:

إختصار virtual private network وهى تقنية تعتمد على عمل شبكة وهمية مؤمنة من خلال شبكة/شبكات أخرى عادية (عامة) ويمكن تشكيل هذه الشبكات كما تحب كضم أجهزة من الـ WAN لتظهر كأنها على الـ LAN !! وهكذا .. بإسستخدام هذه التقنية ظهر عدد من مقدمى خدمة الـ VPN لتوفير شبكة وهمية مع أجهزتهم ومنها إلى إلى الإنترنت حيث ستظهر داخل شبكتك المحلية ولمذود خدمة الإنترنت أنك تتصل بخوادمهم دون معرفة الوجهة الحقيقية، وهذا يمنع الحجب وأيضا التشفير .. فى الغالب يحدد مذود الخدمة هذا سعة معينة وسرعة قصوى للتصفح والتنزيل شهريا .. ويمكنك الإشتراك والدفع للمذيد من المميزات .. يعيبها أن مذود الخدمة هو شخص واحد فقط ويمكنه هو التلصص عليك! ..

لم أجرب هذه الخدمة من قبل ولكن ما سمعت عنه كثيرا من قبل بالإضافة لكونه مفتوح المصدر Open VPN ويمكنك إستخدام جوجل للمذيد من البرامج والمعلومات .. بمجرد تثبيت البرنامج وضبط إعداداته تحصل على إتصال آمن لكل إتصالاتك بالإنترنت ..

Proxy:

أبسط أشكال تجاوز الحجب وأقلها أماناً وموثوقية .. يوجد الكثير من البرامج التى تمكنك من هذا .. بالإضافة للكثير من المواقع التى توفر خدمة تصفح المواقع من خلالها .. يمكنك البحث عنها فهى كثيرة جدااا .. ويعيبها أنها محددة بالصفحات فقط بالإضافة إلى أن الموقع نفسه يمكنه التصنت عليك .. بعض من الحس الأمنى: الحس الأمنى عامل مهم جدا .. فى الأوقات العادية يكفى أن تتجنب تصفح المواقع المشبوهة، وتنزيل الملفات الغير موثوق فيها (خاصة التى تملئ المنتديات) والتى ستملئ/ملأت الـ Facebook و Twitter والتأكد من أنك فعلا على الموقع الصحيح والتأكد من الأشخاص الذين تتواصل معهم .. بالإضافة إلى الـ Anti-virus, Firewall, … & updating all programs & the OS  .. ولكن فى الأوقات الحالية وبعد أن أصبح حاميها حراميها فعليك أن تشك بالجميع! إضافة NoScript يجب تفعيلها على كل المواقع وفتحها فقط فى أضيق الحدود عندما تمنعك من تصفح موقع موثوق فيه بالكامل .. قد تحتاج أحيانا إلى قراءة الكود المصدرى لبعض الصفحات (إضغط Ctrl+U لترى كود أى صفحة!) ومتابعة الـ Args التى ترسل إليهم ولكنك لست مضطرا لو لم تكن متخصصاً! يمكنك فقط متابعة المواقع والمدونات التقنية وبالتأكيد الخبر سينتشر كثيرا على الـ Facebook و Twitter .. تأكد من الموقع الذى أنت عليه، على الرغم من تفاهة الخدعة وقدمها مازال هناك من يستخدمها وهناك من لايزال يقع بها!! لاحظ الصورة

الموقع الحقيقى هو ..

egyfans.net

بالإضافة إلى التغيير البسيط فى تهجأت الموقع مثل Faceboak.com !! للمذيد من المعلومات الممتعة عن الـ Phishing, spoofing إستخدم Google .. سيسعدنى إضافاتكم كثيرا .. ورجاء النشر قدر الإمكان للإفادة ..

ثورة الكاتشب

كتب فى 28 يناير 2011 ونشر فى 06 فبراير 2011 ,

يبدء المشهد بحجر !! حجر عملاق يسقط فى المقطم(حى الدويقة)، قاسما أبسط حقوق الإنسان فى الحياة .. ضارباً بمعنى الحق عرض الحائط .. منهياً وبادئً لحملة قوية ضد العشوائيات القنبلة موقوته .. لتتحول بفعل فاعل إلى مشكلة الأزمة السكانية ومطالبات ضمنية بقتل الشعب (واللبيب بالإشارة يفهم!).

فى الغالب تسأل القطط التى تتعفف القمامة عن أحوال البلاد الذى تعيش فيه .. لكنك فى هذه البلد تسأل أبنائها عن قمامتها .. كم قطعة لحم ترى بالعين المجردة تتجاوز الأفواه البشر لتصل إلى أفواه الكلاب الضالة .. فى مشاهد هذا الوطن تظهر كلبة مدام فوفو الـ (لولو) أكثر رونقاً من جميع ابناء السيدة فتحية التى تعيش على مسافة أقل من 100 متر منها .. كم مرة يجب أن يخفض الأستاذ محمد الموظف بالمصلحة الحكومية رأسه وينفق ماء وجهه طالبا الرشوة المستحقة .. كم مرة على الإعلاميون أن يندوا جبينهم تجاهلا لمظالم المواطنين .. كم مرة على الأساتذة الجامعيون أن يحنوا رؤسهم أمام أسألة طلابهم المطالبين ببعض من العلم وسط هذا الكم من العبث ..

هل قلت الحجر كان البداية ؟! ﻻ لم تكن البداية .. بل البداية كانت قبلها بالعديد من السنين .. فى الليلة الأولى التى وافقت مصر على المبيت فى فراش الظلمة .. ظهر الأمر فى البداية كعقد قران رسمي وتم الزفاف وسط فرحة الملايين .. لنكتشف بعد ذلك أنه كان سِفاح! العقد كان مزوراً والحياة فى أحضانهم باطلة بفعل فاعل .. وحتى هنا لم يتحرك أحد فى الموقف (الكلاسيكي) حاملا المشاعل النارية وهاتفا بالهتاف الشهير .. باطل .. جواز مصر من اللصوص باطل .. باطل .. جواز مصر من أصحاب الكروش باطل .. باطل ..

حسنا .. لننتقل لمشهد متحرك خلف الحدث .. هناك شاب يسير حاملا علم مصر لأول مرة ينادى بإسم مصر قاصدا به مصر لا منتخبها .. سيدة تسير حاملة طفلها مستعيدة ذكرى ثورة 19 وكأن صفية زغلول بعثت في قلوب الصريين الذين خرجوا مطالبين بحقوق اختفت في ظروف مجهولة .. هناك شيخ يسير على ثلاثاً يتقافز مطالبا بحقه فى معرفة طعم الـ (بيتزا) .. وهناك 13 قتيلا فى السويس .. 5 قتلى فى القاهرة .. قتيلان فى المنصور .. وتعدينا الألفى جريح! ولدينا إقالة للحكومة ونزولا للجيش بالشوارع وحرائق فى أقسام الشرطة وقطع لوسائل الاتصالات واعتقالات عشوائية .. قوى شرطة منهكة وهاربة ونهب وسرقة .. وشباب يحمون شوارعهم بنفسهم واختفاء لتعبير الابتسام من وجه الطفل على كتف حفيدة السيدة صفية زغلول .. وما زال الشيخ ذا الثلاثة أرجل يتقافز مطالبا بالمزيد من الـ (كاتشاب) .. حذر تجوال .. استخدام النيران الحية في السويس .. لوحة مفاتيح مهجورة بعد انقطاع شريان النت عنها وحزب يحترق .. بنوك تنهب ومتاحف مهددة وحزب متكبر .. والشيخ ذى الثلاثة أرجل يتقافز يتسائل عن ماهية المادة الصفراء على طاولات المطعم البراق .. تقرب أمريكي وأوروبي من المصريين .. وقطع خطوط الطيران الكويتية .. وتشجيع من الشارع تونسي .. وأسلحة ضحايا تضرب بيد من دخان فى جنود من هواء .. لحاء بيضاء تدنس بالتراب .. سيارات معدنية تبرق ببريق النيران يظهر من خلفه اللون المميز لسيارات الأمن المركزى .. وشباب يلتقطون صورا لانفسهم على سيارات بلونها المميز للجيش .. قلم خفي يكتب “يسقط ****على سلاح ثقيل للجيش .. “الجيش والشعب يد واحدة .. والشعب يريد إسقاط النظام ..يهتف الشعب.

لننتقل إلى مشهد النهاية .. لم تكن النهاية كما فى الأفلام العربية بأن يقبل البطل البطلة .. ولكن نهاية (هوليوودية) الصنع .. يسير الأبطال وينفجر فى الخلفية مقر عصابة البطاطس الذهبية .. هذه المرة كان الأبطال هم من سلب منهم حق الحياة .. من لم يمتلكوا حق المبيت بين الطوب الأحمر والأسمنت .. من حُرِم منهم طعم العيش الأبيض .. من لم يعرفوا للـ (توست) طعما .. ولا للـ (بيتزا) شكلا .. من لم يعرفوا للرأي عينا .. ولا للعلم بريقا .. ولا للأمن شعورا ..

سقط النظام .. ولتأتى حكومة تكنوقراط .. (شالوا ألدوا حطوا شاهين) .. لترفع صوتك الطاغية لم يسمعك .. فلتصمت وتسمع القائد .. نحرص على الحفاظ على الحريات وحق المواطن فى التعبير عن رأيه .. ونحرص على قطع كل وسائل الاتصالات .. لنضمن استقرار مصر لنتخلص من الإخوان أصحاب الأيدي الخفية المقطوعة منذ الأزل .. لضمان استقرار مصر اذهبوا للنوم .. حريق الحزب لم يشعل قلب قياداته لينهى احدهم إتصاله مع أحد القنوات بعبارة لبقة (كفاية عليكوا كده!)

وليبقى علم مصر مرفوعا خفاقاً .. وليتوقف الشيخ ذا الثلاثة أرجل عن التقافز .. من حقك سيدي العزيز أن تصيبك التخمة من تناول كافة أنواع البيتزا .. من حقك يا أبى أن تضع المزيد من الكاتشب والمستاردة على الرغم من عمرك .. وليذهب الأطباء إلى الجحيم!

My Footprint

If everyone on the planet lived my lifestyle, we would need:

= 4.76 Earths

هذه كانت نتيجة إختبار خضعت له لقياس مدى تأثيرى على البيئة والأرض. وطبقا للنتيجة، لو أن كل البشر يصنعون صنيعى، فنحن فى خطر!

يا لى من ..

يجب أن أبدء بخفض أثار أقدامى، فالأمر جدا خطير! لو وجدت الوقت؛ يمكن أن أكتب أكثر فى هذا الموضوع وطرق الحياة لخفض التأثير على البيئة. تخيل لو عشت بهذه الطريقة وأخذت نية قوية بإعمار الأرض … لا أريد أن أبحر أكثر فى هذا الموضوع وبالتأكيد انتم أعلم منى بهذا الموضوع، لكنم ستفاجأون بالـ Green Geek!

مثال: لمن يستخدمون شاشات الكاثود عليه بإستخدام Themes و تصفح مواقع(مثلا:blackle بدلا من Google!) وو.. ذات واجهة سوداء! ﻷن هذا يخفض من إستهلاك الطاقة، والعكس مع شاشات الكرستال السائل LCD فاللون الأسود هو الأكثر إستهلاكا للطاقة.

هل فكرت من قبل بهذه الطريقة!؟ لقد آن الأوان لتفكر 🙂

FootPrint | الإختبار

Can Crusher

بسم الله الحمن الرحيم

سأتحدث اليوم عن مشروع لأحد أعذ أصدقائى،  وعضو من أعضاء فريق المستقبل، فريق 90 درجة، طالب فى قسم هندسة إنتاج،…

فى إحدى مواد قسمه طلب منه مشروع Can Crusher أو محطم العلب، مهمته تقليل حجم العلب بعد الإنتهاء منها لسهولة تدويرها وإعادة إستخدامها..

مثال على محطم علب إحترافى ..

ويمكن البحث فى Youtube لمذيد من الأفكار..

فى البداية فكر فى المشروع كعمل تجارى، وكان همه الأول أن يخرج مشروع مميز به بصمته الخاصة، وإتجه تفكيره إلى إفراغ علبة العصير قبل ضغطها .. إستمر فى عصف الأفكار حتى وصل إلى فكرة بسيطة وعبقرية وهى أن تنزل العلبة فى مكان ثم تدفع دفعة بسيطة لتسقط خلال مجرى محددة لتسقط رأسا على عقب .. وهذا تصميم للفكرة على برنامج Sold Works

المشكلة: تصميم كهذا يحتاج إلى مسبك ليصنع بالشكل المطلوب والمسبك الوحيد الموجود هو للكلية والحصول على تصريح لإستخدامه أشبه بإقناع ريتشارد ستولمان بإستخدام ويندوز 🙂

تلاحظون أن إتجاه تفكيره إلى الأن خاطئ!! فهو يقوم بعمل تعقيدات غير مطلوبة للمشروع، يطلب إضافة أجزاء إلكترونية و Micro-Controller للتحكم بالموتورين الموجودين والتنسيق بينهم! كل هذا حمل زائد ولن يحاسب عليه، بل يعطله ويحمله مجهود ووقت وتكلفة لا داعى لها

وعندما بدأ فى التنفيذ إقتنع أخيرا بأن يفكر بالطريقة المناسبة، هذا المشروع لا يذيد عن كونه (واجب مدرسى) ليبدع به كيفما يشاء لكن دون الخروج عن هذه الحدود، لذا فقد حول إتجاه تفكيره إلى الوصول إلى أفضل نتيجة بأقل تكلفة .. وقد كان

هذه بعض الصور لمشروعه بعد التنفيذ ..

المشاكل: لضيق الوقت حيث بدأ فى وضع التصميم الجديد والتنفيذ قبل المناقشة بيومين فقط لم يكمل عمل مجرى ليسير فيها زراع الضغط وتوضع فيها العلبة حتى تضغط! لكنها محسوبة وموادها موجودة وأظنه قد أكملها لحظة كتابتى لهذه الكلمات، لو إكتملت سآتيكم بها..

الأخطاء: عند نقاشنا مع أحد أصدقائنا فى سنة التخرج أبدى إعتراضه على لحام مكون ميكانيكى يدعى bearing حيث أن هذا الجزء لا يلحم لأن هذا يسبب حدوث إحتكاك وتأكل فى الجزء الخارجى(Outer race)(لا أعرف التهجئة الصحيحة للكلمة!)، بل يثبت بطريقة ما لن أستطيع شرحها هنا لأن هذا ليس تخصصى 🙂 ولكن رد صديقى أنه فى هذه الحالة ليس bearing إنه مجرد جزء دوار مماثل لتوصيل قطعتين من الحديد بمسمار!

بالإضافة إلى تثبيت الموتور غير آمن!

الغريب أن شبابيك الكلية كلها مفصالاتها عبارة عن bearing ملحومة بنفس الطريقة لاحظ الصور

يا له من قسم عجيب ذلك الإنتاج 🙂

تكلفة المشروع الكلية: صدق أو لا تصدق تكلف المشورع 92 جنية مصرى فقط لا غير!!

فيديو لإستعراض المشروع

أحد المشروعات الأخرى:

بعد أن رأيت المشاريع الأخرى وسمعت ما تكلفته أعتقد أنى صديق لعبقرى لم يكتشفه أحد بعد، يكفى أن أحد المشاريع الأخرى قد تعدى الألف جنية!!

سأعرض هنا مشروع أخر..

تكلفة المشروع: 850 جنية!!

الفكرة: الفكرة ميكانيكية وهى تحريك زراع الضغط عن طريق حركة مسمار قلاووز فيجركه ذهابا وإيابا .. وقد إستخدم موتور 1/2 حصان وحسب معلوماتى الضعيفة فهو موتور كافى لإزالة العلب عن وجة الأرض وليس ضغطها! كما إستخدم صندوق تروس (Gear box) لتقليل سرعة الضغط

بعض الصور ..

قد آتيكم بفيديو لعمله..

لاحظت أن المشاريع كلها تحاول أن تحاكى المشاريع الموجودة بـ Youtube بكامل تفاصيلها، حتى الحجم!! فكانت المشاريع أشبه بالمبانى يحملها أكثر من شخصين!!

هذه هى فائدة روبوكون، الوصول إلى الهدف بأقل إستهلاك للموارد ويعطى أفضل نتائج 🙂

بالتوفيق يا صديقى .. وبالتوفيق للجميع ..

آن الأوان ..

بسم الله الرحمن الرحيم

ها قد آن الأوان لغلق صفحة قديمة .. والدخول إلى عهد جديد ..

لكن قبل هذا يجب إعلان نتيجة ما مضى..

ما قمت به من مشاريع خلال العام الماضى يمكن الإعلان عنها العام الماضى:

  1. Power Supply
  2. روبوكون
  3. NAP
  • Power Supply

محول تيار متردد AC إلى مستمر DC ..

طلب خلال دراسة الفصل الدراسى الأول القيام بمشروع لمادة الأساسيات الإلكترونية وبم أن الدكتور يحب جدا الـ Power supply قمنا بصنع واحد ولكن كان يجب أن يكون مميز عن البقية الذين إكتفوا بطلبه من متخصصين ليقدموه لهم على طبق من فضة!

مميزاته:

  1. له 3 أطراف +,-,0 مم يعطيه مدى كبير للخرج
  2. مدى الخرج من 1.5:32V

بصراحة ليس بالشئ الذى يفتخر به .. فنحن لم نذد على تحليله وفهم طريقة عمله جيدا وتنفيذه .. ولكننا لم نذد فى تصميمه شئ للأسف .. لضيق الوقت. وللأسف أيضا لم يصدق الدكتور أننا من قام بتنفيذه على الرغم من تصديقه من قام (بفركته)!

  • روبوكون

لقد أعلنت قبلا عن روبوكون 2010 وما حدث خلاله، لكنى سأضع المذيد من التفاصيل الأن..

لن أذكر المذيد من المشاكل والحلول! فقط التفاصيل التقنية..

ملحوظة: جميع الحقوق محفوظة لفريق المستقبل.

* Man. Robot:

الفكرة: يحتوى على زراعان أحدهما لحمل 3 مكعبات والأخر لحمل مكعب واحد.. يتحرك الزراعان على 3 أعمدة رفع والتى تتحرك بدورها على مجارى أفقية، إتجاه المجارى عمودى على إتجاه حركة العجلات ليعطى تحكم كامل وسريع وضبط مكان المكعب فى الأبعاد الثلاثة (X,Y,Z) مباشرة.

المشاكل: الخامات والموارد المستخدمة لم تكفل الثبات التام للـ Robot مم أدى إلى ميل الزراع إلى الخارج مم إضطرنا إلى ربطه من الأعلى فأدى ذلك إلى صعوبة فى حركته! بالإضافة إلى خطأ عرضى قبل المسابقة بوضع كلا البطاريات فى جانب واحد مم أدى إلى إرتفاع عجلة الجانب الأخر عن الأرض!

الحلول: ﻻ يوجد!

* Khafra Robots

الفكرة:  2 Robots أحدهما يحمل 6 مكعبات فى نفس وضعها بالهرم لكن مع نقل للطبقة الثانية لـ 25سم من جانبين محافظة على الأبعاد على أن يقوم الزراع بالإنزلاق لوضع كل طبقة فى مكانها بالضبط .. جميع الأبعاد محسوبة بدقة إن شاء الله .. الأخر يحمل مكعب واحد وقمة الهرم ومضبوط أبعاده أيضا لوضعها فى مكانها بمجرد سحب الخيط!

المشاكل: الخامات المستخدمة أيضا لم تسمح بالثبات التام للـ Robot الأول لكثرة الحركة به. لم يتم العمل به إلى نهايته لضيق الوقت!

الحلول: ﻻ يوجد!

* Mankara Robot

الفكرة: يسير فى (+,-) إتجاه واحد موازٍ للهرم وعمودى على إتجاه حركة الزراع ليدفع الزراع المكعب إلى مكانه  ويعود لأخذ القمة ويعود بنفس المسار الضبط.

المشكلة: مشاكل بأبعاد الزراع الحامل للقمة!

الحلول: تجربة إضافة(مفصلة) للزراع ولكنها لم تفيد كثيرا فتم تغييره إلى أخر ليلة المسابقة أفضل منه فى بعض الأشياء ولكنى حقا أحببت هذا أكثر  فبه أفكار أفضل وأكثر من الأخر بالإضافة إلى أنه أقدر إن شاء الله على أداء مهمته لوﻻ هذه المشكلة!

* أحمد

سمى هذا الـ Robot بهذا الإسم لـ.. ﻻ أعرف حقا لم سمى هكذا لقد إقترحته بهدف المزاح فقط فأعتمده الجميع 😉

الفكرة: صغير الحجم ذو محركات قوية للعجلات فيكون قادر على الحركة بسرعة فى كل الإتجاهات  وحرية لأداء مهمته

المشكلة: خفة الوزن مع قوة المواتير وسرعتها بالإضافة إلى سوء توزيع الأحمال أدى إلى عدم ثباته، بالإضافة إلى عدم ثبات الظراع مع أى حمل جانبى! بالإضافة إلى توقف الـ Micro-controller لعدة أسباب مختلفة!

الحلول: تم تحويله إلى يدوى (Manual Robot) فى نهاية الأمر بعد إنتهاء المسابقة. بالإضافة إلى المحافظة على إتزانه بوضع عجلة أمامية بعيدة عن جسمه وأيضا واقى من الفلين فى الخلف لرده فى حالة سقوطه

  • المباريات

على الرغم من الضحك الذى تلقيته خلالها داخل وخارج الملعب.. وعلى الرغم من أنى قد أتلقى نوبة ضحك هستيرية أخرى من أحد ممن سيزورونى فى مدونتى المتواضعة هذه.. إلا أنى لن أتردد فى وضعها هنا وسأتلقى أى إنتقادات بصدر رحب :-).

ولكم أفتخر بهذه المباريات وهذه الـ Robots الخربة! هذه أفكارى وعلمى وعملى، انا وكل فريقى العزيز الذى تعب وعمل أضعاف ما عملته انا والذى افتخر بأنى كنت بين صفوفه يوما.

لن أتبرأ من عملى هذا يوما أو أنكره مهما كان.. وهذا انا من كان يبتسسم (^_^) بجانب هيكل معدنى .. هكذا كان مؤمن فى 2010

أدعوكم إلى مشاهدة مباريات فريق المستقبل فى روبوكون 2010

  • NAP

لم يعلن عن هذا المشروع من قبل، وأعتقد أن هذا وقت مناسب لذلك..

NAP بدأت فكرته تحت إسم “الأرملة السوداء!” ليكون مشروع فى مادة الشبكات وهو عبارة عن متصفح إنترنت(Web browser) ولكننا أردنا أن يكون شئ مختلفا يمكن إستخدامه فى مشاريعنا بعد ذلك فكان NAP..

NAP(Ner.Lap Access Program) وهو SSH Implementation أو هكذا بدأت فكرته أيضا حيث لم يساعدنا الوقت (أثناء الإمتحانات أملا فى تقديمه خلال إمتحان شفوى الشبكات) فتم تأجيل إكماله إلى ما بعد الإمتحانات (أى الأن). وهو الأن مجرد مرسل لملفات أوكلمات خلال الشبكة مع تشفيرها بالتأكيد، لكن دون أى صلاحيات على الجهاز المضيف (Host)

ما تم إنجاذه .. علما بأننا بدأنا من الصفر .. لقد تعلمنا بعضا من Network programming,Python,Cryptography,Port Knocking.. من أجل عمله. ولكن للأسف لم ننجزه بالكامل وهو الأن مقطع إلى أجزء وملقى فى جنبات أسطح مكاتبنا! فى إنتظار من يجمع أشلائه 🙂

سأقوم برفعه إن شاء الله عند الإنتهاء منه ومعه Documentation كامل إن شاء الله..

إنتظروا الإصدارة الجديدة من .. مؤمن 2011 🙂

تحياتى للجميع (*_*)